إِذَا مَا دَاهَمَتْ قَلْبِي
بِحِسِّ الحُبِّ آهَاتُ
تَسَاوَى فِي نَوَاظِرِنَا
كَلَامٌ فِيهِ آيَاتُ
وَصَوْتُ الرُّوحِ فِي طَرَبٍ
تُغَنِّي فِيهِ دَقَّاتُ
وَقَدْ غَنَّی شُعُورَ الحُبِّ
إِعْلَانٌ وَإِسْكَاتُ
أَمَا عَلِمَتْ طُيُورُ العُمْرِ
أَنَّ العِشْقَ نَظْرَاتُ
وَأَنَّ العَيْشَ فِي سَعَةٍ
كَمِثْلِ العِشْقِ جَنَّاتُ
فَمَا أَحْلَی نَوَاظِرَهَا
كَأَنَّ العَقَلَ لَفْتَاتُ