لاح براقٍ تهاوت، له مزونٍ فوق خدي
جرّح الهمّال، موق العين وأحرقني عتيمة
ليه يا دنياعلامك، مع صروف الدهّر ضدي
إرحميني، مابقي لي، غير ذكراي القديمة
ماخبرت، إني بكيت، وضاقت الدنيا بيدّي
لين شفت أحوال ناسٍ ذاقت أنواع الظليمة
في الحقيقة من عرفت المشكلة، ما كان ودي
آتكلم.! يقتفيني الهرج، وأصناف النميمة
ضاعت علوم، الرّجال ووصلت لحد الترّدي
الفقر.! أعطى الحريم رسانهم مثل البهيمة
أقصد، رجالٍ تنازل عن رجولتها، بجدّي
تطلق حبال الرجولة للمرة من غير شيمة
الحرّيم الليّ من أول، لا تجيب، ولا تودي
أصبحت تآمر وتنها، رجالها، والله جريمة
صار للخرسا، لسان وصار به جزرٍ ومدي
صارت تجادل، بصوتٍ عاليٍ كله شتيمة
وما توقعت، إن به بنتٍ تجاهر، بالتحدي
والكلام اللي أقوله، يؤخذ بنية سليمة
وأعتقد إني على نظم القصيدة مستعدي
الشعر ميدان واسع بس وين أهل العزيمة
الشعرهو صنعتي ليمن زهمت القاف ردي
والقصايد، عند أهلها ما تقدّر، بأيّ قيمة
وعندي البرهان ياللي ناشدين العلم عندي
وأحمد الله، إنني مستور، والفكة غنيمة