أَفَكُلَّمَا أَحْيَيْتُ قَلْبًا حَالِمًا
غَابَ الْحَبِيبُ وَوَجْدُهُ وَلْهَانُ
عَاشَ الْفُؤَادُ بِذِي الْأَمَانِي هَائِمًا
يُحْيِي هَوَاهُ فَتَطْرَبُ الْأَشْجَانُ
مَا أَرْوَعَ الذِّكْرَى لِحُبٍّ صَادِقٍ
عَاشَتْ تُرَدِّدُ ذِكْرَهُ الْأَزْمَانُ
إِنِّي إِذَا مَسَّتْ عُيُونُكِ خَافِقِي
أَخْلَصْتُ حُبَّكِ وَالْهَوَى أَوْطَانُ
فَالْحُبُّ يَبْنِي دَوْلَةً بِحَنَانِهِ
كَمْ دَامَ قَلْبٌ رُوحُهُ إنْسَانُ
عَجَبًا لِقَلْبٍ خَانَ يَوْمًا حُبَّهُ
لَيْتَ الْوَفَاءَ بِذِي الْقُلُوبِ يُصَانُ
لَكِنَّ طَعْمَ الْحُبِّ عَذْبٌ مَنْهَلًا
بِصَفَاءِ رُوحٍ طَبْعُهَا التَّحْنَانُ
مَا حَالُ قَلْبِي إِنْ تَرَكْتُ حَنِينَهُ
أَوْ ضَاعَ حُبِّي وَالْهَوَى نِسْيَانُ
حُبٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ يَحْيَا سَرْمَدًا
لَا الْهَجْرُ يَعْرِفُهُ وَلَا الْخِذْلَانُ