يَا جَسَدَاً قَدْ تَعِبْتُ مِنْ دَمِهِ
ولَيْتَنِي رُوحٌ دُونَ أَطْوَاقِ
فَلَمْ تَعُدْ صِحَّتِي كَمَا رَغِبَتْ
رُوحِي الَّتِي تَحْيَا دُونَ تِرْيَاقِ
الْعُمْرُ يَقْسُو وَطِفْلَتِي حُبِسَتْ
وكَمْ تَوَدُّ انْطِلَاقَ أَبْوَاقِي
فَالرُّوحُ تَبْقَى فِي جِسْمِ شَوْكَتِهَا
كَرِقَّةِ الْوَرْدِ قَبْلَ إِنْفَاقِ