تخطَّ إلى المحتوى

ترى ذا القلب محظوظا مراما

الوافر

٩ أبيات

النسيب

تَرَى ذَا الْقَلْبَ مَحْظُوظًا مَرَامَا

وَكَمْ خَبَرٍ عَنِ الْعُشَّاقِ دَامَا

وَيَسْأَلُ كَيْفَ حَالُكَ وَيْحَ قَلْبِي

وَعَيْنُ الحُبِّ تُشْعِلُنَا غَرَامَا

وَتَرْوِي جَنَّةُ الأَشْوَاقِ قَلْبِي

كَمَا تُحْيِي الْأَحَاسِيسُ الْعِظَامَا

عَشِقْتُ الْوَرْدَ أَهَدَانِي جُرُوحًا

كَمَا تُهْدِي جُفُونُهُمُ السِّهَامَا

وَنَعْشَقُ طَعْنَ رِمْشِ الحُبِّ طَوْعًا

وَسَهْمُ الْحُبِّ يَقْتُلُنَا كِرَامَا

أُغَالِبُ عِشْقَهُ وَالشَّوْقُ فِينَا

تَهِيمُ النَّفْسُ مِنْ شَوْقِي هُيَامَا

وَإِنَّ الْحُبَّ لَذَّاتُ الحَيَارَى

وَقَدْ نَهْوَى جَمَالًا مُسْتَهَامَا

فَمَا طُولُ الزَّمَانِ إِذَا ابْتَعَدْنَا

يُسَاوِي يَوْمُهُ الْخَمْسِينَ عَامَا

وَمَا قِصَرُ الزَّمَانِ إِذَا اقْتَرَبْنَا

كَأَنَّ اللَّمْحَ مَسْبُوقٌ سَلَامَا