رحلنا من الوعساء وعساء ملك
لحين وكنا عندها بنعيم
فما لبَّثتنا العيس أن قذفت بنا
لذي غربة والعهدُ غير قديم
فأصبحن قد ودّعن نجداً وأهلَهُ
وما عهد نجد عندنا بذميم
فلَمَّا بدت جلديَّةٌ من أمامنا
وفتك وجاوزنا بلاد تميم
وأعرض رعنٌ من خفاف كأنَّه
نعايم رُبدٍ بينهنَّ ظليمُ
بكيتُ بكا ذي الودعتين يلدَّهُ
عن الثدي رجزاءُ القيام هضيمُ
وإنَّ الذي يرجو إيابي وقد أتت
ركابي على خَبتٍ لغير حليمِ