واللهِ ما مَعْشَرٌ لامُوا امْرِأً جُنُبًا
مِنْ آلِ لَأْيِ بنِ شَمَّاسٍ بأَكْيَاسِ
مَا كَانَ ذَنْبُ بَغِضٍ لا أَبَالكُمُ
في بائِسٍ جاءَ يَحْدُو آَخِرَ النَّاسِ
لَقَدْ مَرَيْتُكُمُ لَوْ أَنَّ دِرَّتَكُمْ
يَوْمًا يَجِيءُ بها مَسْحِي وإِبْسَاسي
وَقَد مَدَحْتُكُمُ عَمْدًا لِأُرشِدَكُمْ
كَيْمَا يكونَ لكُم مَتْحي وإِمْرَاسِي
وقَدْ نَظَرْتُكُمُ أَعْشَاءَ صَادِرَةٍ
للخِمْسِ طَالَ بها حَوْزِي وَتَنْسَاسي
وقَدْ نَظَرْتُكُمُ إيْنَاءَ صَادِرَةٍ
للخِمْسِ طَالَ بها حَوْزِي وَتَنْسَاسي
فَمَا مَلَكْتُ بأنْ كَانتْ نُفُوسُكُمُ
كَفَارِكٍ كَرِهَتْ ثَوْبِي وإِلْبَاسِي
فَمَا مَلَكْتُ بأنْ كَانتْ صُدُورُكُمُ
كَفَارِكٍ كَرِهَتْ ثَوْبِي وإِلْبَاسِي
ْحتى إذَا مَا بَدَا لي غَيْبُ أَنفسِكُم
وَلَمْ يَكُنْ لِجَرَاحِي فيكُمُ آَسِ
حتى إذَا مَا بَدَا لي خُبْثُ أَنفسِكُمْ
وَلَمْ يَكُنْ لِجَرَاحِي فيكُمُ آَسِي
أَزْمَعْتُ يَاسًا مُبِينًا مِنْ نَوَالِكُمُ
وَلَنْ تَرَى طَارِدًا لِلْحُرِّ كاليَاسِ
أَزْمَعْتُ يَاسًا مُبِينًا مِنْ نَوَالِكُمُ
وَلَنْ تَرَى طَارِدًا لِلْهَمِ كاليَاسِ
أَزْمَعْتُ يَاسًا مُبِينًا مِنْ نَوَالِكُمُ
وَلَنْ تَرَى طَارِدًا لِلْمَرءِ كاليَاسِ
مَا كَانَ ذَنْبُ بَغيْضٍ أَنْ رأى رَجُلًا
ذا فَاقةٍ في مُسْتَوْعِرٍ شَاسِ
جارًا لِقَوْمٍ أَطَالوا هُونَ مَنْزِلِهِ
وَغَادَرُوهُ مُقِيمًا بينَ أَرْمَاسِ
مَلُّوا قِرَاهُ وهَرَّتْهُ كِلَابُهُمُ
وَجَرَّحًوهُ بأَنْيَابٍ وأَضْرَاسِ
سِيرِي أُمَامَ أُلَاكِ الأَكثَرُنَ حَصَىً
والأَكْرَمُونَ أَبًا مِنْ آَلِ شَمَّاسِ
دَعِ المَكَارِمَ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهَا
واقْعُدْ فإنَّكَ أَنْتَ الطاعِمُ الكَاسِي
وابْعَثْ يَسَارًا إلى وُفْرٍ مُذَمَّمَةٍ
واحْدِجْ إِلَيْهَا بِذِي عَرْكَيْنِ قِنْعَاسِ
مَنْ يَفْعَل الخَيْرَ لا يَعْدَمْ جَوَازِيَهُ
لا يَذْهَبُ العُرْفُ بينَ اللهِ والنَّاسِ
مَنْ يَفْعَل الخَيْرَ فالرحمَن يَشْكُرهُ
لَا يَذْهَبُ العُرْفُ بينَ اللهِ والنَّاسِ
مَا كَانَ ذَنْبِيَ أَنْ فَلَّتْ مَعَاوِلَكُمْ
مِنْ آلِ لَأيٍ صَفَاةٌ أَصْلُهَا راسي
قَدْ نَاضَلُوكَ فَسَلُّوا مِنْ كِنانَتِهمْ
مَجْدًا تَلِيدًا ونَبْلًا غَيْرِ أَنْكَاسِ
قَدْ نَاضَلُوكَ فَسَلُّوا مِنْ كَنَائِنِهم
مَجْدًا تَلِيدًا ونَبْلًا غَيْرِ أَنْكَاسِ