أَلَا آَلُ لَيْلَى أَزْمَعُوا بِقُفُولِ
وَمَا آذَنُوا ذَا حَاجَةٍ بِرَحِيلِ
أَلَا آَلُ لَيْلَى أَزْمَعُوا بِقُفُولِ
وَلَمْ يُؤْذِنُوا ذَا حَاجَةٍ بِرَحِيلِ
أَلَا آَلُ لَيْلَى أَزْمَعُوا بِقُفُولِ
وَلم يُنْظِروا ذَا حَاجَةٍ بِرَحِيلِ
تنادَوْا فَحَثُّوا لِلتَرَحُّلِ عِيَرهُم
فبَانُوا بِبَيْضَاءِ الخُدودِ قَتُولِ
تنادَوْا فَحَثُّوا لِلتَرَحُّلِ عِيَرهُم
فبَانُوا بِجَمّاءِ الخُدودِ قَتُولِ
مُبَتَّلَةٍ يَشْفِي السَّقيمَ كلامُهَا
لها جِيدُ أَدْمَاْءِ العَشِيِّ خَذُولِ
وَتَبْسِمُ عَنْ عَذْبٍ مُحَاجٍ كأنَّهُ
نُطَافَةُ مُزْنٍ صُفِّقَتْ بِشَمولِ
فَعَدَّ طِلَابَ الحيِّ عَنْكَ بِجَسْرَةٍ
تَخَيَّلُ في جَدْلِ الزِّمامِ ذَمُولِ
فَعَدَّ طِلَابَ الحيِّ عَنْكَ بِجَسْرَةٍ
تَخَيَّلُ في ثِنْي الزِّمامِ ذَمُولِ
عُذَافِرَةٍ حَرْفٍ كَأَنَّ قُتُودَهَا
على هِقْلَةٍ بالشَّيِّطَيْنِ جَفُولِ
عُذَافِرَةٍ حَرْفٍ كَأَنَّ قُتُودَهَا
على جَوْنَةٍ بالشَّيِّطَيْنِ جَفُولِ
لَعَمْرِي لَقَدْ جارَيْتُمُ آل مالكٍ
إلى ماجدٍ ذي جَمَّةٍ وَفُضُولِ
فَلَوْ سَلِمَتْ نَفْسِي لعمرو بنِ عامرٍ
لقد طَالَ رَكْبٌ نازلٌ بأَمِيلِ
إِذَا قَايَسُوهُ المجدَ أَرْبَى عليهمُ
بِمُسْتَفْرِغٍ ماءَ الذِّنَابِ سَجِيلِ
وإِنْ يَرْتَقُوا في خُطَّةٍ يَرِقَ فَوْقَها
بثَبْتٍ على الضَّاحي المَزِلِّ رَجِيلِ
فَصُدُّوا صُدُودَ الوانِ أَبْقى لِعِرْضِكم
بني مَالكٍ إِذْ سُدَّ كُلُّ سَبِيلِ
وهل يُعْدَلُ الظَرْبَى القِصَارُ جُدودَها
كآدَمَ قَلْبٍ من بناتِ جَدِيلِ
فتىً لا يُضَامُ الدَهرَ ما عاش جارُهُ
وليسَ لإدْمانِ القِرَى بِمَلُولِ
هو الواهِبُ الكُومَ الصَّفَايا لجارِه
وكُلَّ عَتِيقِ الحُرَّتَيْنِ أَسِيلِ
وَأَشْجَعُ في الهَيْجَاءِ مِنْ لَيْثِ غَابةٍ
إذا مُسْتَبَاهٌ لم تَثِقْ بحليلِ
وحَيْلٍ تَعَادَى بالكُماةِ كأنَّها
وُعُوُلُ كِهَافٍ أَعْرَضَتْ لِوُعُولِ
مُثابِرَةٌ رَهْوًا وَزَعْتَ رَعيلَها
بأبْيَضَ ماضي الشَّفْرَتَيْن صَقِيلِ
أَخو ثِقَةٍ ضَحْمُ الدَّسِيعَةِ ماجدٌ
كَرِيمُ النَّثا مَوْلَاهُ غَيْرُ ذَلِيْلِ
إذا النَّاسُ مَدُّوا للفَعَالِ أَكُفَّهُمْ
بَذَخْتَ بِعَادِيِّ السَّرَاةِ طويل
وَجُرْثُومةٍ لا يَقْرَبُ السيلُ أَصْلَها
فقد صَدَّ عنها الماءُ كُلَّ مَسيِلِ ً
بَنَى الأَحْوَصَانِ مَجْدَهَا ثمَّ أُسْلِمَتْ
إلى خَيْرِ مُرْدٍ سَادَةٍ وكُهُولِ
فإنْ عُدَّ مَجْدٌ فاضِلٌ عَدذَ مِثْلَهُ
وإنْ أثَّلُوا لاقاهمُ بأثِيلِ
وَرِثْتَ تُراثَ الأَحْوَصَيْنِ فَلَم يَضِعْ
إلى ابنَيْ طُفَيْلٍ مَالِكٍ وعَقِيْلِ
فَمَا يَنْظُرُ الحُكَّامُ بالفَصْلِ بَعْدَمَا
بَدَا واضِحٌ ذُو غُرَّةٍ وَحُجُولِ