تخطَّ إلى المحتوى

عفا مسحلان عن سليمى فحامره

الطويل

٤٢ بيت

المتفرقات

عَفَا مُسْحَلَانُ عَن سُلَيْمى فَحَامِرُهْ

تُمَشِّي به ظِلْمانُهُ وجآذِرُهْ

عَفَا بن سُلَيمَى مُسْحُلانُ فَخَامِرُهْ

تَمَشَّى به ظِلْمانُهُ وجآذِرُهْ

بمُستَأْسِدِ القُرْيانِ حُوٍّ تِلَاعُهُ

فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إلى الشّمْسِِ زَاهِرُهْ

بِمُسْتَأْسِدِ القُرْيانِ حُوٍّ نَبَاتُهُ

فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إلى الشّمْسِِ زَاهِرُهْ

كأنَّ سَلِيحًا نَشَّرَتْ فيه بَزَّها

بُرُدًا ورَقْمًا فاتَكَ البَيْعَ تَاجِرُهْ

كأنَّ سَلِيحًا نَشَّرَتْ فيه بَزَّها

بُرُودًا وَرَقْمًا فاتحَ البيعَ تَاجِرُهْ

خلا النُؤْى بِالعَلْياءِ لَمْ يَعْفُهُ

إذَا لَمْ تَأَوَّبْهُ الجَنُوبُ تُباكِرُهْ

رَأَتْ رَائِحًا جَوْنًا فَقَامَتْ غَريزةً

بِمِسْحاتِها قَبْلَ الظّلَامِ تُبَادِرُهْ

فمَا فَرَغَتْ حَتّي أتى الماءُ دونَها

وسُدَّتْ نواحِيهِ ورُفِّعَ دابِرُهْ

فَمَا فَرَغَت حتّى أَتى الماءُ دونَها

وسَدَّتْ نواحِيهِ ورُفِّعَ دابِرُهْ

فمَا بَرحَتْ حتّى أتى الماءُ دونَها

وسُدَّتْ نواحِيهِ ورُفِّعَ دابِرُهْ

وهل كُنتُ إلّا نَائِيًا إذْ دَعَوْتُمُ

مُنَادَى عُبيْدانَ المُحَلّأِ باقِرُهْ

وهل كُنتُ إلّا نَائِيًا إذْ دَعَوْتُمُ

مُنَدَّى عُبيْدانَ المُحَلّأِ باقِرُهْ

بذي قَرْقَرَى إذ شُهِّدُ النّاسِ حَوْلَنا

فأسْدَيْتً إذْ أَعْيَى بكَفَّيْكَ نَائِرُهْ

بذي قَرْقَرَى إذ شُهِّدُ النّاسِ حَوْلَنا

فأسْتيْتً إذْ أَعْيَى بكَفَّيْكَ نَائِرُهْ

فَلَمّا خَشِيتُ الهُونَ والعَيْرُ مُمْسِكٌ

على رَغْمِهِ ما أَثْبَتَ الحَبْلَ حَافِرُه

تَوَلَّيْتُ لم آمن على نائِلِ امرئٍ

طَوى كَشْحَهُ عَنِّي وَقَلَّتْ أَوَاصِرُهْ

تَوَلَّيْتُ لا آسى على نائِلِ امرئٍ

طَوى كَشْحَهُ عَنِّي وَقَلَّتْ أَوَاصِرُهْ

وأَكرمتُ نَفْسِي اليومَ من سُوءِ طِعْمَةٍ

ويَقنى الحياءَ المرءُ والرُّمْحُ شَاجِرُهْ

وَكُنْتُ كَذَاتِ الْبَعْلِ ذَارَتْ بِأَنْفِهَا

فَمِنْ ذاكَ تَبْغِي غَيْرَهُ وَتُهَاجِرُهْ

وَكُنْتُ كَذَاتِ الْبَوِّ ذَارَتْ بِأَنْفِهَا

فَمِنْ ذاكَ تَبغِي غَيْرَهُ وَتُهَاجِرُهْ

وكلَّفْتَني مَجْدَ امرئٍ لن تَنَالَهُ

وما قَدَّمَتْ آبَاؤُهُ ومَآثِرُهْ

تَوَانَيْتُ حتى كُنْتَ مِنْ غِبِّ أمره

على مُعْجَزٍ إنْ قُمْتَ يومًا تُفَاخِرُهْ

فدَعْ آل شَمَّاسِ بنِ لأيٍ فإنَّهُم

مَوَاليكَ أَوْ كَاثِرْ بِهم مَنْ تُكَاثِرُهْ

فدَعْ آل شَمَّاسِ بنِ لأيٍ فإنَّهُ

عَلَى مَرْقَبٍ مَا حَوْلَهُ هُوَ قَاهِرُهْ

وفاخِرْ بهم في آل سَعْدٍ فإنّهم

مواليكَ أو كَاثِرْ بهم من تُكاثِرُهْ

فإنَّ الصَّفا العادِيَّ لن تَسْتَطِيعَهُ

فأقْصِرْ ولم يُبلَغْ من الشَّرِّ آخِرُهْ

فإنَّ الصَّفا العادِيَّ لن تَسْتَطِيعَهُ

فأقْصِرْ ولم يَلْحَقْ من الشَّرِّ آخِرُهْ

أتَحْصُرُ أَقْوَامًا يَجُودُوا بِمَالِهِمْ

فَلَوْلَا قَبِيلُ الْهُرْمُزَانِ تُحَاصِرُهْ

أتَحْصُرُ قومًا أن يَجُودُوا بِمَالِهِمْ

فَهَلّا قَتيلُ الْهُرْمُزَانِ تُحَاصِرُهْ

فلا المالُ إِنْ جَادُوا بِهِ أَنْتَ مَانِعُ

ولَا العِزُّ مِنْ بُنْيَانِهمْ أنتَ عَاقِرُهْ

وَلَا هَادِمٌ بُنْيَانَ ما شَرَّفَت لهم

قُرَيْعُ بنُ عَوْفٍ خَلْفُهُ وأَكابِرُهْ

وَلَا هَادِمٌ بُنْيَانَ ما قدَّمَتْ لهم

قُرَيْعُ بنُ عَوْفٍ خَلْفُهُ وأَكابِرُهْ

وَلَا هَادِمٌ بُنْيَانَ ما شَيَّدتْ لهم

قُرَيْعُ بنُ عَوْفٍ خَلْفُهُ وأَكابِرُهْ

فَإِنْ تَكُ ذا عِزٍّ حَدِيثٍ فإِنَّهُمْ

لَهُمْ إِرْثُ مَجْدٍ لَمْ تَخُنْهُ زَوَافِرُهْ

فَإِنْ تَكُ ذَا شَاءٍ كَثِيرٍ فَإِنّهُمْ

ذَوو جَامِلٍ لَا يَهْدَأُ الليل سَامِرُهْ

وَإِنْ تَكُ ذَا قَرْمٍ أَزَبَّ فإنّهُمْ

سَتَلْقَى لَهُمْ قَرْمًا هِجَانًا أَبَاعِرُهْ

لَهُمْ سُورَةٌ فِي الْمَجْدِ لَوْ تُرْتَدَى بِهَا

بَرَاطِيُلَ جَوَّابٍ نَبَتْ ومَنَاقِرُهْ

قَرَوْا جَارَكَ العَيْمَانَ لمَّا تَرَكْتَهُ

وَقَلّصَ عَنْ بَرْدِ الشَّرَابِ مَشَافِرُهْ

سنامًا ومَحْضًا أَنْبَتَا اللّحمَ فاكتَسَتْ

عِظامُ امرئٍ ما كَانَ يَشْبَعُ طَائِرُهْ

هُمُ لَاحَمُونِي بَعْدَ جَهْدٍ وفَاقةٍ

كَمَا لَاحَمَ الْعَظْمَ الْكَسِيرَ جَبَائرُهْ

أَلَمْ أَكُ مِسكينًا إلَى اللهِ رَاغِبًا

عَلَى رَأْسِهِ أَنْ يَظْلِمَ النَّاسَ زَاجٍرُهْ