أَلَا أَبْلِغْ بَنِي عَوْفِ بنِ كَعْبِ
فَهَلْ قَوْمٌ على خُلُقٍ سَوَاءُ
عُطارِدَها وَبِهْذَلةَ بنَ عَوْفٍ
فهل يَشْفِي صُدًورَكُمُ الشِّفَاءُ
أَلَمْ أَكُ نَائيًا فَدَعَوْتُمُوني
فجاء بي المُواعِدُ والدُّعَاءُ
أَلَمْ أَكُ جَارَكْمُ فتَرَكْتُمُوني
لِكَلْبي في دِيَارِكُمُ عُواءُ
أُجِيلُ على الخِبَاءِ بِبْطْنِ قَوٍّ
بَنَاتِ الليل فاحْتُمِلَ الخِبَاءُ
وأُكْرَيْتُ العَشَاءَ إلى سُهيْلٍ
أو الشِّعْرى فطالَ بيَ الأُنَاءُ
وآنَيْتُ العَشَاءَ إلى سُهيْلٍ
أو الشِّعْرى فطالَ بيَ الأُنَاءُ
ولمَّا أن أَتَيْتُكُمُ أَبَيْتُمْ
وشَرُّ مَوَاطِنِ الحَسَبِ الإباء
فلمَا كُنتُ جارَكُمُ أَبَيْتُمْ
وشَرُّ مَوَاطِنِ الحَسَبِ الإباء
ولمّا أَنْ أَتَيْتُهُمُ حَبَوْني
وفيكم كان -لو شِئْتُمْ- حِبَاءُ
ولمّا كُنْتُ جَارَهُمُ حَبَوْني
وفيكم كان - لو شِئْتُمْ - حِبَاءُ
وَلَمَّا أَنْ مَدَحْتُ القَوْمَ قُلْتُمْ
هَجوْتَ ولا يَحِلُّ لك الهجاءُ
وَلَمَّا أَنْ مَدَحْتُ القَوْمَ قُلْتُمْ
هَجوْتَ وهل يَحِلُّ لي الهجاءُ
وَلَمَّا أَنْ مَدَحْتُ القَوْمَ قُلْتُمْ
هَجَوْتَ وما يحلُّ لك الهِجَاءُ
أَلَمْ أَكُ مُسْلِمًا فيكونَ بيني
وبينكُمُ المَوَدَّةُ والإخاء
أَلَمْ أَكُ مُحْرِمًا فيكونَ بيني
وبينكُمُ المَوَدَّةُ والإخاء
فَلَمْ أَقصب لكُمْ حسبًا ولكن
حَدَوْتُ بحيثُ يُسْتَمَعُ الحُداءُ
فَلَمْ أَشْتُمْ لكُمْ حسبًا ولكن
حَدَوْتُ بحيثُ يُسْتَمَعُ الحُداءُ
فَلَمّا كُنتُ جَارَكُمُ أَبَيْتُمْ
وشَرُّ مَواطِنِ الذِّمَمِ الإبَاءُ
فَلَا وَالله مَاغُبِنَتْ قُرَيْعٌ
بأَنْ يَبْنُوا المَكَارِمِ حيث شاءُوا
فَلَا وَأَبِيكَ مَا ظَلَمَتْ قُرَيْعٌ
بأَنْ يَبْنُوا المَكَارِمِ حيث شاءُوا
وَلَمَّا كُنتُ جَارَهُمُ حَبَوْني
وَفيكم كَانَ لَوْ شِئْتُمْ حِبَاءُ
فَلَا وَأَبِيكَ مَا ظَلَمَتْ قُرَيْعٌ
ولَا بَرِموا بِذَاك ولا أَسَاءُوا
فلَا وَأَبِيكَ مَا ظَلَمَتْ قُرَيْعٌ
ولَا بَرِمُوا لذَاك ولا أَسَاءُوا
ولَا وَأَبِيكَ مَا ظَلَمَتْ قُرَيْعٌ
ولَا عَنِدُوا بِذَاك ولا أَسَاءُوا
ولَا وَأَبِيكَ مَا ظَلَمَتْ قُرَيْعٌ
ولَا عَنِفوا ا بِذَاك ولا أَسَاءُوا
لعَثْرَةِ جَارِهم أَنْ يَنْعَشُوها
فَيَغْبُرَ حَوْلَهُ نَعَمٌ وشَاءُ
بِعَثْرَةِ جَارِهم أَنْ يَنْعَشُوها
فَيَغْبُرَ حَوْلَهُ نَعَمٌ وشَاءُ
فَيَبْنِي مَجْدَهُمْ وَيُقيمُ فِيها
وَيُمْشِي إِنْ أُرِيْدَ بِهِ المَشَاءُ
فَيَبْنِيَ مَجْدَهُمْ وَيُقيمَ فِيها
وَيَمْشِي إِنْ أُرِيْدَ بِهِ المَشَاءُ
فَيَبْنِيَ مَجْدَهُمْ وَيُقيمَ فِيها
وَيُمْشِي إِنْ أُرِيْدَ بِهِ المَشَاءُ
وَإِنَّ الجارَ مِثْلُ الضَّيْفِ يَغْدُو
لِوِجْهَتِهِ وإِنْ طَالَ الثَّواءُ
وإنِّي قَدْ عَلِقْتُ بِحَبْلِ قَوْمٍ
أَعَانَهُمُ عَلَى الحَسَبِ الثَرَاءُ
هُمُ المُتَضَمِّنُونَ عَلَى المَنَايَا
بِمَالِ الجارِ ذَلِكُمُ الوَفَاءُ
هُمُ الأُسَّاءُ أُمَّ الرَّأسِ لَمَّا
تَوَاكَلَهَا الأَطِبَّةُ والإِسَاءُ
هُمُ الآسُونَ أُمَّ الرَّأسِ لَمَّا
تَوَاكَلَهَا الأَطِبَّةُ والإِسَاءُ
هُمُ الأَسَّاءُ أُمَّ الرَّأسِ لَمَّا
تَوَاكَلَهَا الأَطِبَّةُ والإِسَاءُ
إذا نزَلَ الشتاءُ بِجَارِ قَوْمٍ
تَنَكَّبَ جَارَ بَيْتهِمُ الشَّتَاءُ
إذا نزَلَ الشتاءُ بِجَارِ قَوْمٍ
تَجَنَّبَ جَارَ بَيْتهِمُ الشَّتَاءُ
هُمُ القَوْمُ الذين إذا اِعْتَرَتْهُمْ
مِنَ الأَيَامِ مُظْلِمة أَضاءُوا
هُمُ القَوْمُ الذين عَلِمْتُمُوهُمْ
لَدَى الدّاعِي إِذَا رُفِعَ اللِّوَاءُ
فَأَبْقُوا -لا أُبَالَكُمُ- عَلَيْهم
فَإنَّ مَلَامَةَ المَوْلَى شَقَاءُ
وَإِنَّ أَبَاهُمُ الأَدْنَى أَبُوكُمْ
وإنَّ صُدُوؤَهُمْ لَكُمُ بُرَاءُ
وَإِنَّ أَبَاكُمُ الأَدْنَى أَبُوهُمْ
وإنَّ صُدُوؤَهُمْ لَكُمُ بُرَاءُ
وإنَّ عَدِيدَهم يُرْبَى عَليْكُم
وإنَّ نَمَاءَهُمْ لكُمُ نَمَاءُ
وَإنَّ سُعَاتَهُمْ لَكُمُ سُعَاةٌ
وإنَّ نَمَاءَهُمْ لكُمُ نَمَاءُ
وإنَّ سَنَاءَهُمُ لكُمُ سَنَاءٌ
وَإنَّ وَفَاءَهم لكُمُ وَفَاءُ
وَإِنَّ بَلَاءَهُمُ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ
عَلَى الأَيَّامِ إِنْ نَفَعَ البَلَاءُ
وَثَغْرٍ لا يُقَامُ بهِ كَفَوْكُمْ
وَلَمْ يَكُ دُونَهُمْ لَكُمُ كِفَاءُ
وَثَغْرٍ لا يُقَامُ لهِ كَفَوْكُمْ
وَلَمْ يَكُ دُونَهُمْ لَكُمُ كِفَاءُ
تَرَقّى في أَعِنَّتِهَا قُرَيْعٌ
فَسَعْدٌ كُلُّهَا لَهُمُ الفِدَاءُ
بِجُمْهُورٍ يَحَارُ الطَرْفُ فيه
يَظَلُّ مُعَضّلًا مِنْهُ الفَضَاءُ
فَإنَّكُمُ وَفَقْْدَكُمُ قُرَيْعًا
لَكالماشي وَلَيْسَ لهُ حِذَاءُ
فلَمَّا أَنْ دَعَوْتُ لَهَا بغيضًا
ُأَتَاني حَيْثُ أَسْمَعَهُ النِدَاء
وَلَمَّا أَنْ دَعَوْتُ أخي بغيضًا
أَتَاني حَيْثُ أَسْمَعَهُ الدُعَاءُ
وَمُعْضِلةٍ تَضِيقُ بِهَا ذِرَاعي
وَيُعْوزُها التحَفُّزُ والبَلَاءُ
فَضَلْتَ بِخَصْلَتَيْنِ عَلَى رِجَالٍ
وَرِثْتَهُمَا كَمَا وُرِثَ الوَلَاءُ
وَقَدْ قَالتْ أُمَامةُ هَلْ تَعَزَّى
فَقُلْتُ أُمَيْمَ قَدْ غُلِبَ العَزَاءُ
وَأَمْضَى مِنْ سِنَانٍ أَثْرَبِيٍّ
طَعَنْتُ بِهِ إِذَا كُرِهَ المَضَاءُ
إِذَا مَا العَيْنُ فَاضَ الدَّمْعُ مِنْهَا
أَقولُ بهَا قَذًى وَهُوَ البُكَاءُ
إذَا بَهَشَتْ يَدَاهُ إلى كَمِيٍّ
فَلَيسَ لَهُ -وَإِنْ زُجِرَ- انتهاءُ
إذا ما المرءُ بَاتَ عليهِ وَكْفٌ
مِنَ الحَدَثَانِ ليسَ لَهُ كِفَاءُ
لَعَمْرُكَ مَا رأيتُ المَرْءَ تَبْقَى
طَرِيقَتُهُ وَإِنْ طَالَ البَقَاءُ
بِزَاخِرِ نَائِلٍ سَبْطٍ وَمَجْدٍ
مُخَالِطُهُ العَفَافَةُ والحيَاءُ
على رَيْب المَنُونِ تَدَاوَلَتْهُ
فَأَفْنَتْهُ وَلَيْسَ لها فَنَاءُ
فَجُدْتُ بِنَائِلٍ سَبْطٍ جَزِيْلٍ
تُخَالِطُهُ الحَفِيظةُ وَالحيَاءُ
إذَا ذَهَبَ الشَّبَابُ فَبَانَ مِنْهُ
فَلَيسَ لِمَا مَضَى مِنْهُ لِقَاءُ
وَأَمْضى مِنْ سِنَانٍ أَزْ أَنِيٍّ
طَعَنْتُ بِهِ إذا كُرِهَ المَضَاءُ
يَصَبُّ إلى الحياةِ وَيَشْتَهِيهَا
وَفِي طُولِ الحَيَاةِ لَهُ عَنَاءُ
فَمِنْهَا أَنْ يُقَادَ بهِ بَعِيرٌ
ذَلُولٌ حِينَ يَهْتَرِشُ الضِّراءُ
فمنها أَنْ يُقَادُ به بَعِيرٌ
نَفُورٌ حينَ يَهْتَرِشُ الضِّراءُ
وَمِنْهَا أَنْ يَنُوءَ عَلَى يَدَيْهِ
ويَنْهَضَ في تَرَاقِيهِ اِنْْحِنَاءُ
وَمِنْهَا أَنْ يَنُوءَ عَلَى يَدَيْهِ
وَيَظْهَرَ في تَرَاقِيهِ اِنْْحِنَاءُ
وَيَأْخذهُ الهُدَاجُ إذا هَدَاهُ
وَلِيدُ الحَيّ في يَدِهِ الرِّدَاءُ
وَيَنْظُرُ حَوْلَهُ فَيَرى بَنِيهِ
حِوَاءً حَالَ دُونَهُمُ حِوَاءُ
وَيَنْظُرُ حَوْلَهُ فَيَرى بَنِيهِ
حِوَاءً مِنْ وَرَائِهمُ حِوَاءُ
ويَحْلِفُ حَلْفَةً لِبَنِي أبيهِ
لَأَنتم مُعْطِشُون وَهُمْ رِوَاءُ
ويَحْلِفُ حَلْفَةً لِبَنِي بَنيه
لَأَنْتُمُ مُعْطِشُون وَهُمْ رِوَاءُ
ويَحْلِفُ جَاهِدًا لِبَنِي بَنيه
لَأَمْسَوْا مُعْطِشِينَ وَهُمْ رِوَاءُ
ويَحْلِفُ حَلْفَةً لِبَنِي بَنيه
لَأَمْسَوْا مُعْطِشِينَ وَهُمْ رِوَاءُ
وَيأْمُرُ بالجِمَالِ فَلَا تُعَشَّى
إذَا أَمْسَى وَإِنْ قَرُبَ العَشَاءُ
إذا كانَ الشتاءُ فَأدْفئوني
فَإِنَّ الشيخَ يَهْدِمُهُ الشتَاءُ
تَقُولُ لهُ الظَّعِينَةُ أَغْنِ عَنِّي
بَعِيرَكَ حين لَيْسَ بهِ غَنَاءُ
وأَمَا حِينَ يَذْهَبُ كُلُّ قُرٍّ
فَسِرْبَالٌ خَفِيفٌ أو رِدَاءُ