تخطَّ إلى المحتوى

بكى وشكا لغربته الغريب

الوافر

٣ أبيات

النسيب

بَكى وَشَكا لِغُربَتِهِ الغَريبُ

وَطالَ بِهِ عَلى النَأيِ المَغيبُ

وَما هَذا بِأَعجَبَ مِن خُروجي

وَتَركي بَلدَةً فيها الحَبيبُ

تَهيجُ لِيَ الصَبابَةَ كُلُّ ريحٍ

وَيَهدي لي نَسيمَكُمُ الجَنوبُ