لَهَا أُسُ دَارٍ بِالعُرَيْمَةِ أنْهَجَتْ
مَعَارفُها بَعْدِى كَمَا يُنْهِجُ البُرْدُ
خَلتْ بَعْدَ مَغْنَى أهَلِها وَتأبَّدَتْ
كَأنْ لَمْ يَكُنْ لِلْحَاضِرِيْنَ بِهَا عَهْدُ
كَأَنْ لَمْ تُدَمِّنْهَا الحُلُولُ وَفِيْهِمُ
كُهُولٌ وَشُبَّانٌ غَطَارَفَةٌ مُرْدُ
هُمُ آلُ سَيَّار بنِ عَمْرو بْنِ جَابِرٍ
رِجَالٌ وَفَتْ أَحْلامُهُمْ وَلَهُمْ جَدُّ
إِذَا نَازَعَ الأَقْوَامُ يَوْماً قَنَاتَهُمْ
أَبَى لَهُمُ المَعْرُوْفُ وَالحَسَبُ العِدُّ
فَمَنْ كَانَ يَرْجُو أَنْ يُسَاوِيَ سَعْيَهُ
لِمَسْعَاتِهِمْ قَدَّ الأدِيمَ كَمَا قَدُّوْا
أبُوهُمْ وَدَىْ عَقْلَ المُلُوْكِ تَكَلُّفاً
وَمَا لَهُمُ مِمَّا تَكَلَّفَهُ بُدُّ
تَكلّفَ أَثْمَانَ المُلُوكِ فَسَاقَهَا
وَمَا غَضَّ عَنْهُ مِنْ سُؤالٍ ولا زَنْدُ
حَمَالَةَ مَا جَرَّتْ فَتَاكَةُ ظَالِمٍ
حَمَالةَ مَلْكٍ لَمْ يكُنْ مِثلُهَا بَعْدُ
هُمُ حَمَلُوا الألْفَ التى جَرَّ جَاِرِمٌ
وَرَدُّوا جِيَادَ الخَيْلِ ضَاحِيَةٌ تَعْدُوْ
وَ كَيْفَ وَلَمْ أَعْلَمْهُمُ خَذَلُوكُمُ
عَلَى مَوْطِنٍ وَلَا أُدِيْمَكُمُ قَدُّوا
فَكَيْفَ وَلمْ أَعْلَمْهُمُ خَذَلُوْكُمُ
عَلَى مُعْظَمٍ وَلَا أَدِيْمَكُمُ قَدُّوا
وَ كَيْفَ وَلمْ أَعْلَمْهُمُ خَذَلُوْكُمُ
عَلَى مُعفْظِعٍ وَلَا أَدِيْمَكُمُ قَدُّوا
مَغَاوِيْرُ أَبْطَالٌ مَطَاعِيْمُ فِيْ الدُّجَى
بَنَى لَهُمُ آبَاؤُهُمْ وَبَنَى الجَدُّ
مَطَاعِيْنُ فِيْ الْهَيْجَا ، مَكَاشِيْفُ لِلدُّجى
بَنَى لَهُمُ آبَاؤُهُمْ وَبَنَى الجَدُّ
مَطَاعِيْنُ فِيْ الْهَيْجَا مَطَاعِيْمُ فِيْ الْقِرَى
بَنَى لَهُمُ آبَاؤُهُمْ وَبَنَى الجَدُّ
مَطَاعِيْنُ فِيْ الْهَيْجَا مَطَاعِيْمُ لِلْقِرَى
بَنَى لَهُمُ آبَاؤُهُمْ وَبَنَى الجَدُّ
مَغَاوِيْرُ أَبْطَالٌ ، مَطَاعِيْنُ فِيْ الْوَغَى
بَنَى لَهُمُ آبَاؤُهُمْ وَبَنَى الجَدُّ
فَمَنْ مُبْلِغٌ أَفْنَاءَ سَعْدٍ فَقَدْ سَعَى
إِلَى السُّوْرَةِ العُلْيَا لَكُمْ حَازِمٌ جَلْدُ
فَمَنْ مُبْلِغٌ لَأْيَاً بَأَنْ قَدْ سَعَى لَكُمْ
إِلَى السُّوْرَةِ العُلْيَا أَخٌ لًكُمْ جَلْدُ
جَرَى حِيْنَ جَارِيْ لَا يُسَاوِيْ عِنَانَهُ
عِنَانٌ وَلَا يُثْنَى أَجَارِيْهُ الجَهْدُ
أُوْلَئِكَ قَوْمٌ لَنْ يَسُدَّ مَكَانَهُمْ
شَرِيكٌ إذا عَدَّ المَسَاعِى وَلَا وَرْدُ