تخطَّ إلى المحتوى

ألا آل ليلى أزمعوا بقفول

الطويل

٢٢ بيت

المتفرقات

أَلا آلُ لَيْلَى أَزْمَعُوا بقُفُولِ

وما آذَنُوا ذا حَاجةٍ بِرَحِيلِ

تنادَوْا فَحَثُّوا للتَّرَحُّلِ عِيرَهمْ

فَبَانُوا بِبَيْضَاءِ الخُدُودِ قَتُولِ

مُبَتَّلَةٍ يَشْفِي السَّقِيمَ كلامُها

لها جِيدُ أَدْمَاءِ العَشِيِّ خَذُولِ

وَتَبْسِمُ عن عَذْبٍ مُجَاجٍ كأنَّهُ

نُطَافَةُ مُزْنٍ صُفِّقَتْ بشَمُولِ

فَعَدِّ طِلابَ الحيِّ عَنْكَ بِجَسْرَةٍ

تَخَيَّلُ في جَدْلِ الزِّمَامِ ذَمُولِ

عُذَافِرَةٍ حَرْفٍ كأنَّ قُتُودَها

على هِقْلَةٍ بالشَّيِّطَيْنِ جَفُولِ

لَعَمْرِي لقد جارَيْتُمُ آلَ مَالِكٍ

إلى ماجدٍ ذي جَمَّةٍ وفُضُولِ

إذا قَايَسُوهُ المَجْدَ أَرْبَى عليهمُ

بِمُسْتَفْرِغٍ ماءَ الذِّنَابِ سَجِيلِ

وإِنْ يَرْتَقُوا في خُطَّةٍ يَرْقَ فَوْقَهَا

بثَبْتٍ على الضَّاحِي المَزِلِّ رَجِيلِ

فَصُدُّوا صُدُودَ الوانِ أَبْقَى لِعِرْضِكمْ

بني مَالِكٍ إذْ سُدَّ كُلُّ سَبِيلِ

وما جَعَل الصُعْرَ اللِّئَامَ خُدُودُها

كآدَمَ قَلْبٍ مِن بَنَاتِ جَدِيلِ

فَتًى لا يُضَامُ الدَّهْرَ ما عاشَ جَارُهُ

و ليس لإِدْمَانِ القِرَى بِمَلُولِ

هو الوَاهِبُ الكُومَ الصَّفَايَا لِجَارِهِ

وكُلَّ عَتِيقِ الحُرَّتَيْنِ أَسِيلِ

وأَشْجَعُ في الهَيْجَاءِ مِنْ لَيْثِ غابَةٍ

إذا مُسْتَبَاةٌ لم تَثِقْ بِحَلِيلِ

وخَيْلٍ تَعَادَى بالكُماةِ كأنَّها

وُعُولُ كِهَافٍ أَعْرَضَتْ لِوُعُولِ

مُثَابِرَةٍ رَهْوًا وزَعْتَ رَعِيلَها

بأَبْيَضَ ماضي الشَّفْرَتَيْن صَقِيلِ

إذا النَّاسُ مَدُّوا لِلْفَعَالِ أكُفَّهُمْ

بَذَخْتَ بِعَادِيِّ السَّرَاةِ طويلَِ

وجُرْثُومَةٍ لا يَقْرَبُ السَّيْلُ أَصْلَها

فَقَدْ صَدَّ عنها المَاءُ كُلَّ مَسِيلِ

بَنَى الأحْوَصَانِ مَجْدَهَا ثم أُسْلِمَتْ

إلى خَيْرِ مُرْدٍ سَادَةٍ وكُهُولِ

فإِنْ عُدَّ مَجْدٌ فَاضِلٌ عَدَّ مِثْلَهُ

وإِنْ أَثَّلُوا لاقَاهُمُ بأَثيلِ

وَرِثْتَ تُرَاثَ الأَحْوَصَيْنِ فلم يَضِعْ

إلى ابْنَيْ طُفَيْلٍ مالكٍ وعَقِيلِ

فما يَنْظُرُ الحُكَّامُ بالفَصْلِ بَعْدَما

بَدَا واضِحٌ ذُو غُرَّةٍ وحُجُولِ