تخطَّ إلى المحتوى

رضينا بقسم الله إذ كان قسمنا

الطويل

١٠ أبيات

المتفرقات

رَضِينَا بِقِسْمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَا

عَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ

رَضِينَا بِقِسْمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَا

عليا وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ

وَقُلْنَا لَهُ أهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا

نُقَبِّلْ يَدَيْهِ مِنْ هَوَى وَتَوددِ

وَقُلْنَا لهم أهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا

نمد يدينا من هدى وتوددِ

فَمُرْنَا بِمَا تَرْضَى نُجِبْكَ إلى الرضَا

بِصُمّ العَوَالِي والصَّفِيحِ المُهَنَّدِ

فمن قائم يُزجي بخيلٍ إلى الوغى

وضمّ العَوَالِي والصَّفِيحِ المُهَنَّدِ

وتَسْوِيدِ مَنْ سَوَّدْتَ غَيْرَ مُدَافَعٍ

وَإنْ كانَ مَنْ سَوَّدْتَ غَيْرَ مُسَوَّدِ

يسودُ من أدناهُ غير مسود

وإنْ كان ما نقضيه غير مسوَّدِ

فإنْ نِلْتَ مَا تَهْوَى فَذَاكَ نُرِيدُهُ

وإنْ تُخْطِ مَا تَهوَى فَغَيْرُ تَعَمُّدِ

فإنْ نِلْتَ مَا تَهْوَى فَذَاكَ نُرِيدُهُ

وإنْ نخط ما نَهْوَى فَغَيرُ تَعَمُّدِ