مَلِكٌ تَجَلَّتْ فِيهِ رُوحٌ طَاهِرَةْ
مِنْ عَزْمِهِ يَنْفَكُّ عَقْدُ الدَّائِرَةْ
قَسَمًا وَلِلَّهِ الْكِرَامُ بِأَمْرِهِ
تَأْتِي وَبِالْأَمْرِ الرَّشِيدِ الثَّائِرَةْ
إِنَّ الصِّعَابَ لَهَا رجالٌ فِي الْوَغَى
زَهَقَتْ بِأَمْرِ اللَّهِ كُلُّ الصَّاغِرَةْ
خَابَ اللِّئَامُ الْمُنْكِرُونَ لِقَدْرِهِ
وَالشَّعْبُ يَفْخَرُ بِالْمَعَالِي الزَّاهِرَةْ
أَفَلَا تَرَى خَيْرَاتِ عِزِّ بِلَادِنَا
انْظُرْ ثَنَاءً فِي وُجُوهٍ نَاضِرَةْ
وَغَدَتْ قَدَاسَةُ رُوحِهِ بِجَلَالِهَا
تَسْعَى لِتَقْهَرَ كُلَّ رُوحٍ جَائِرَةْ
فَاقَتْ مَكَارِمُهُ الْجِبَالَ ضَخَامَةً
وَالعَفْوُ طَبْعٌ فِي الأَيَادِي القَادِرَةْ
وَأَعَزُّ مَنْ يُعْطِي الْهِبَاتِ بِخَيْرِهَا
وَأَبَرُّ مِنْ شَمْلِ الْخِصَالِ الْآسِرَةْ
وَأَطَبُّ مَنْ يَشْفِي الْجُرُوحَ بِرِفْقِهِ
وَأَحَنُّ مِنْ قَلْبِ الرَّؤُومِ الْجَابِرَةْ
إِنِّي رَأَيْتُ تَوَاضُعًا بِحَدِيثِهِ
وَهُوَ الْمَحَبَّةُ لِلْقُلُوبِ الْبَاصِرَةْ
تَأْتِي الْكِرَامُ بِمَا صَنَعْتُمْ لِلْحِمَى
تُثْنِي عَلَى كُلِّ اللَّيَالِي النَّائِرَةْ
أَفَلَا رَأَيْتَ الْمُلْكَ يَنْشُرُ سَعْدَهُ
نُورًا تَجَلَّى كَالنُّجُومِ الْبَاهِرَةْ
فَرَحُ الْقُلُوبِ بِكُلِّ قَلْبٍ نَاظِرٍ
شَرَفٌ وَنَسْعَدُ بِالْمَعَالِي الْفَاخِرَةْ