أَاُمَيَّ إِنِّي لَوْ شَهِدْتُكِ
عِنْدَ مَثْكَلَةِ الرَّضَاعِ
لَحَمَيْتُكِ الْأَعْدَاءَ أَوْ لَأَذِنْتُ ثَمَّ إِلَى الْمِصَاعِ
فَلَئِنْ عَمِرْتُ َلَأَشْفِيَنَّ النَّفْسَ مِنْ تِلْكَ الْمَسَاعِي
وََلَأُعْلِمَنَّ البَطْنَ أَنَّ الزَّادَ لَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
أَمَّا النَّهَارَ فَرَابِيءٌ قَوْمِي بِمَرْقَبَةٍ يَفَاعِ
أَثَرُ الْخِِشَاشِ بِهَا كَمِثْلِ السَّيْرِ فِي سَرْدِ الصَّنَاعِ
وَاللَّيْلَ أَبْطُنُ ذَا الخُضَاخِضِ وَالْمَسَالِكَ ذَا النِّقَاعِ
فِي قَرَّةٍ هَلَكٍ وَشَوْكٍ مِثْلِ أَنْيَابِ الْأَفَاعِي
تَرِدُ السِّبَاعُ مَعِي فَأُلْفَى كَالْمُدِلِّ مِنَ السِّبَاعِ