تخطَّ إلى المحتوى

البرق ينبئ عن عظيم وعود

الكامل

٨ أبيات

الحماسة

الْبَرْقُ يُنْبِئُ عَنْ عَظِيمِ وُعُودِ

وَالْغَيْثُ يَأْتِي بَعْدَ صَوْتِ رُعُودِ

مَا أَمْسَكَتْ سُحُبُ الْفَضَائِلِ خَيْرَهَا

حَتَّى تَرَى إِحْسَانَ بَحْرِ الْجُودِ

كَالْغَيْثِ يَرْوِي رُوحَنَا وَفُؤَادَنَا

وَيَفُوحُ مِنْهُ عَبِيرُ عِطْرِ الْعُودِ

مَلِكٌ تَغَنَى ذَا الزَّمَانُ بِمَجْدِهِ

ثُمَّ انْحَنَى يُمْضِي صُكُوكَ عُهُودِ

الْبَدْرُ يَدْرِىْ كُلَّ فَضْلٍ حَازَهُ

وَالشَّمْسُ تَعْرِفُ وَالنُّجُومُ شُهُودِي

أَبْوَابُ خَيْرَاتِ السَّمَاءِ تَفَتَّحَتْ

لَمَّا دَعَاهَا بِالشَّمَائِلِ جُودِي

وَإِذَا رَأَيْتَ النَّحْلَ يَهْوَى مَوْطِنًا

فَاعْلَمْ بِأَنَّ الْمُلْكَ صَفْوُ وُرُودِ

النَّحْلُ لَا يَهْوَى تَكَدُّرَ مَنْبَعٍ

شَهْدُ الْهَنَا فِي أَرْضِنَا بِحُشُودِ