دَقَّاتُ قَلْبِ الصَّبِّ دَوْمًا فِي ازْدِيَادِ
وَالْعُمْرُ يَمْضِي دُونَ طَعْمٍ بِالْبِعَادِ
أَوَّاهُ مِنْ مَحْبُوبَتِي صَاحَ النَّوَى
خَطَفَتْ مَحَاسِنُهَا أَحَاسِيسَ الْفُؤَادِ
وَبِنَظْرَةٍ مِنْهَا لَهَا شَوْقٌ جَرَى
أَجْمِلْ بِوَصْلٍ ضَمَّ قَلْبِي بِالْبِلَادِ
وَكَأَنَّنَا رُوحَانِ فِي جَسَدِ الهَوَى
وَالْحُبُّ يَرْجُو كُلَّ وَصْلٍ بِالْمَعَادِ
قُلْ إِنَّ فَضْلَ اللَّهِ يَأْتِي مَنْ دَعَا
سُبْحَانَ مَنْ سَمِعَ الدُّعَاءَ مِنَ الْمُنَادِي
لَمَّا هَوَی قَلْبِي إِلَيْكُمْ قَدْ دَنَا
سَبَقَ الْهَوَى الْأَفْلَاكَ فِي وَصْلِ الْمُرَادِ
سَأَلَتْ دُمُوعِي أَنْ يُجَافِيَكِ الأَذَى
سِيرِي بِحِفْظِ اللَّهِ مِنْ مَكْرِ الْأَعَادِي