قَدْ تَعَالَى مَنْ أَدَارَ الْكَوْنَ لُطْفًا
يَسْمَعُ الشَّكْوَى وَأَسْرَارَ النِّدَاءِ
حَرَّمَ الظُّلْمَ عَلَيْنَا وَابْتَلَانَا
كلُّ بَاغٍ نَالَهُ حَقُّ الْجَزَاءِ
يُبْرِئُ اللَّهُ بِعِلْمٍ مِنْ دَوَاءٍ
يَجْعَلُ النَّحْلَ سَبِيلًا لِلشِّفَاءِ
فَأَعِنِّي يَا إِلَهِي فِي دُرُوبِي
وَاجْعَلِ الْأَهْلَ وَنَفْسِي فِي هَنَاءِ
وَاحْفَظِ النُّعْمَى عَلَيْنَا حِفْظَ فَضْلٍ
يَتَجَلَّى فِيهِ إِعْجَازُ الدُّعَاءِ
وَادْفَعِ الظُّلْمَ بِعَدْلٍ مِنْكَ عَنَّا
وَاكْفِنَا خَيْبَاتِ ذُلٍّ أَوْ شَقَاءِ
وَأَجِرْنَا يَا إِلَهَ الْكَوْنِ دَوْمًا
وَاحْفَظِ الْبَحْرَيْنِ فِي خَيْرِ الرَّخَاءِ