كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌ
مِن دونِها نارٌ مِنَ الرُقَباءِ
هَيفاءُ طَرَّتها وَنورُ جَبينِها
كَصِقالِ بَدرٍ في صَدى ظَلماءِ
وَكَأَنَّ سالِفَها طِرازٌ أَسوَدٌ
قَد لااحَ في ديباجَةٍ حَمراءِ
كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌ
مِن دونِها نارٌ مِنَ الرُقَباءِ
هَيفاءُ طَرَّتها وَنورُ جَبينِها
كَصِقالِ بَدرٍ في صَدى ظَلماءِ
وَكَأَنَّ سالِفَها طِرازٌ أَسوَدٌ
قَد لااحَ في ديباجَةٍ حَمراءِ
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
ظافر الحداد
صردر بن صربعر
رشيد أيوب
مصطفى بن زكري
ناصح الدين الأرجاني
أديب التقي
محمد حسن حمزة
محمود عبد الوهاب فايد