مولايَ قد وافى زمانٌ لم يزل
بقدومهِ تستبشرُ الندماءُ
زمنٌ كأنَّ الأرضَ فيه ألبست
حللاً أجادت صنعها صنعاءُ
أني سنحت بلحظِ عينٍ لا ترى
إلا غديراً جال فيه الماءُ
وترى بنفسكَ عزةً في دوحةٍ
إذ فوقَ رأسكَ حيثُ سرتَ لواءُ
لا تهملنَّ لذاذةَ الدنيا فقد
رقَّ النسيمُ وراقتِ الصهباءُ
واشرب من الحمراءِ في مبيضةٍ
لتخافُكَ الصفراءُ والسوداءُ