نظم الهواء بلؤلؤ الأنداءِ
عقداً لجيد الروضةِ الغناءِ
شقَّ الشقيق هناكَ منه جيوبه
وتسلسلت فيه جواري الماءِ
وبدا الأقاح وثغره متبسم
لما تباكت أعينُ الأنواءِ
وتناشدت أطيارها ما بينها
بلغاتها كتناشد الشعراءِ
وأتوا بما نشدوه في أشعارهم
بغرائب دقت على البلغاءِ
ألقى الهزار عليهم من درسه
فتجادلوا كتجادل الفقهاء