تخطَّ إلى المحتوى

لم ينتبه الولد التائه

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

لم ينتبه الولدُ التائهُ

لكونها جميلةً جداً،

ومثيرةً جداً،

وأنيقةً حدَّ البذخِ.

شيءٌ ما

جعله خفيفاً كورقةٍ تائهةٍ؛

أمسكه من رقبتهِ،

وأدخلهُ

فيما قبل الغروبِ،

أو لحظةِ

الفورانِ،

ثم صار ريشةً تبحثُ

عن طائرِها.

صار يتأرجحُ ما بين

ضدّينِ؛

يمتزجانِ

ويتَنافرانِ.

أصبح الولدُ المسكينُ

وردةً

في عروةِ

قميصِ نبيٍّ،

تركه الربُّ وحيداً

ما بين الأرضِ

وسدرةِ المنتهى!