تخطَّ إلى المحتوى

تعطيه السماء أسماء تليق به

غير معروف

٤٦ بيت

النسيب

تعطيه السماء أسماء تليق به.

له أن ينزلق على مهلٍ فوق نفسه،

حين يشعر بنشوةِ

ملامسةِ الماءِ للماء،

وانحسارِ الضفاف.

آن لليل أن يلملمَ النهار

في وقت المد.

كان العارفُ بمخارج الرعشة

يرتب قصيدةً

تليق بحمرةِ الردفين،

لكنه سقط في عين الكلام

وصار قلمه

عمودَ الخيمة،

وآثرَ انتظارَ نفسه

حين يعود من غفلةٍ

أعدّ لها ما يكفي

من الشعر،

والخبزِ، والوقود،

ولحمِ الضأن.

هو يعرف أنه العشاءُ

الأخير،

ويعرف أنه لا يصلح

كمسيح.

يمكنه الآن أن يغازل

امرأةً تسكن

قمةَ برجِ إيفل،

ولا يملك سوى

باقةِ وردٍ ينتظر

تحت إيفل.

ويعرف أن عيون جرازيلا،

برغم اتساعها،

لن ترى أبعد

من سحاباتٍ

بالقرب من قمةٍ

تبعد عن باقة الورد

ببحرٍ كاملٍ

وألفِ عامٍ معلقةٍ

على حدائقِ بابل.

لا ترى

سوى امرأةٍ

ترعى

جمالها في حدائق

تحرسها

أرواحُ الذين سقطوا

وهم يعبرون إليها من سحابةٍ

لأخرى.