الْحَمْدُ للَّهِ عَلَى مَا نَرَى
كُلُّ مَنِ احْتِيجَ إِلَيْهِ زَهَا
يَا أَيُّهَا الْمُبْتَكِرُ الرَّائِحُ الْ
مُشْتَغِلُ الْقَلْبِ الطَّوِيلُ الْعَنَا
يَا أَيُّهَا الْمُبْتَكِرُ الرَّائِحُ الْ
مُشْتَغِلُ الْقَلْبِ الطَّوِيلُ الْمُنَى
نِعْمَ الْفِرَاشُ الْأََرْضُ فَاقْنَعْ بِهِ
وَكُنْ عَنِ الشَّرِّ قَصِيرَ الْخُطَا
مَا أَكْرَمَ الصَّبْرَ وَمَا أحْسَنَ الصْ
صِدْقَ وَمَا أَزْيَنَهُ بِالْفَتَى
الْخُرْقُ شُؤْمٌ والتُّقَى جُنَّةٌ
وَالرِّفْقُ يُمْنٌ والْقُنُوعُ الْغِنَى
الْحُزْنُ شُؤْمٌ والتٌّقَى جُنَّةٌ
وَالرِّفْقُ يُمْنٌ والْقُنُوعُ الْغِنَى
نَافِسْ إِذَا نَافَسْتَ فِي حِكْمَةٍِ
آخٍ إِذَا آخَيْتَ أَهْلَ التُّقَى
مَا خَيْرُ مَنْ لَا يُرْتَجَى نَفْعُهُ
يَوْمًا وَ لَا يُؤْمَنُ مِنْهُ الْأََذَى
وَاللَّهُ لِلنَّاسِ بِأَعْمَالِهِمْ
وَكُلُّ نَاوٍ فَلَهُ مَا نَوَى
وَطَالِبُ الدُّنْيَا الْمُسَامِي بِهَا
فِي فَاقَةٍ لَيْسَ لَهَا مُنْتَهَى