يَعِيشُ المَرْءُ بَيْنَ النَّفْسِ حُرًّا
وَلَا يَبْغِي سِوَی عَيْشِ الكِرَامِ
إِذَا مَا كَانَتِ الأَعْدَاءُ تَتْرًا
فَلَنْ تَلْقَی الحَمَامَةَ فِي السَّلَامِ
وَقَدْ تَغْدُو عَلَی الأَحْزَانِ صَبْرًا
يَحِنُّ هَدِيلُهَا نَحْوَ الوِئَامِ
إِذَا مَا صَادَقَ الأَعْدَاءُ دَهْرًا
فَإِنَّ الوَقْتَ يَدْعُو لِلْحُسَامِ
إِذَا جَارَ الزَّمَانُ عَلَی عَزِيزٍ
فَمَا عَادَ الرِّهَانُ عَلَی الكَلَامِ
وَلَا تَسْمَعْ لِمَنْ قَدْ قَالَ أَمْرًا
إِذَا مَا السَّعْدُ يَنْشَأُ فِي الخِصَامِ
إِذَا مَا الغُصْنُ يَدْنُو مِنْ لَئِيمٍ
فَلَا يَخْلُو السَّوَادُ مِنَ الحُطَامِ