إِذَا الأَنْظَارُ بِالأَخْطَاءِ ضَلَّتْ
يَكُونُ البُعْدُ فِي رَأَيٍ قَرِيبَا
فَلَا تَسَلِ الهَوَى عَنْ حَالِ قَلْبٍ
فَمَنْ يَلْقَ الهَوَى نَسِيَ الرَّقِيبَا
وَلَا يَرْجُو الفُؤَادُ فِرَاقَ إِلْفٍ
أَلَا إِنَّ الهَوَی أَعْيَا الطَّبِيبَا
وَمَا خُلُقُ المَبَادِئِ فِي صَوَابٍ
إِذَا تَنْسَی اللَّيَالِيَ وَالحَبِيبَا
يَرَی الجُهَلَاءُ أَنَّ الشَّرَّ خَيْرٌ
وَكَانَ الجَهْلُ خَدَّاعًا مُرِيبَا
وَمَا كَانَ الجَوَابُ لِنِصْفِ ظِلٍّ
يُقَدَّرْ إِنْ يَكُنْ قَوْلًا مُصِيبَا
وَلَا تَرْجُ التَّفَهُّمَ مِنْ سَفِيهٍ
لِتَأْكُلَ نَارُهُ أَبَدًا لَهِيبَا