أَمَنْ يَضَعُ اليَدَيْنِ بِبَرْدِ مَاءٍ
كَمَنْ كِلْتَا يَدَيْهِ هَوَتْ بِنَارِ
وَمَنْ يَنْظُرْ إِلَی صَوْبٍ يَمِينًا
تَنَاسَتْ عَيْنُهُ صَوْبَ اليَسَارِ
إِذَا مَا الكِبْرُ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ
فَإِنَّ الرَّكْبَ يَمْضِي لِلدَّمَارِ
وَمَا أَكَلَ الذِّئَابُ سِوَى نِعَاجٍ
تَخَلَّتْ عَنْ مَيَامِينِ المَسَارِ
وَعَيْنُ الصَّقْرِ تَحْمِي مِنْ بَعِيدٍ
وَعَيْنُ الطَّيْرِ تَنْظُرُ لِلثِّمَارِ
إِذَا مَا كَانَ فِي رِزْقٍ نَصِيبٌ
يَشُقُّ جَنَاحُهُ عُمْقَ البِحَارِ
وَيَأْخُذُهُ وَلَا يُبْقِي مَصِيدًا
تَعَلَّقَ فِي خَيَاشِيمِ الكِبَارِ