وَلَا تُرْجَى المَوَدَّةُ مِنْ ذِئَابٍ
كَمَا لَا يُرْتَجَى شُكْرُ اللَّئِيمِ
وَلَا يُلْقَى لَئِيمٌ فِي عِتَابٍ
وَلَا يُقْسَى عَلَی زَلَلِ الكَرِيمِ
يُلَوِّحُ صَائِدُ الأَسْمَاكِ ذَيْلًا
لِيُوهِمَ أَنَّهُ صَيْدُ الغَنِيمِ
يُوَشْوِشُ فِي مَطَارِ المَكْرِ غَدْرًا
وَيَسْرَحُ كَالثَّعَالِبِ مِنْ قَدِيمِ
وَلَا أَدْرِي لِمَاذَا الصَّقْرُ دَوْمًا
يُطَالِعُهُ فَمَا مِثْلَ الحَلِيمِ
وَأَعْجَبُ مَا يَدُورُ اليَوْمَ رِيشٌ
تَدَرَّجَ مَا بَدَا رَأْسُ الحَكِيمِ
وَوَاوُ العَطْفِ لَمْ تُخْلَقْ لِغَدْرٍ
وَمَا يَحْلُو الزَّمَانُ بِلَا نَدِيمِ