وَحَيٍّ حُلولٍ لَهُمْ سامِرٌ
شَهِدْتُ وَشَعْبُهُمْ مُفْرَمُ
بِشَهْباءَ تَغْلِبُ مِنْ ذادِها
لَدى مَتْنِ وازِعِها الْأَوْرَمُ
وَنائِحَةٌ صَوْتُها رائِعٌ
بَعَثْتُ إِذا طَلَعَ المِرْزَمُ
تَنوحُ وَتَسْبُرُ قَلَّاسَةً
وَقَدْ غابَتِ الْكَفُّ وَالمِعْصَمُ
لَدى رَجُلٍ مائِلٍ رَأْسُهُ
تَمورُ الْكُلومُ بِهِ وَالدَّمُ
وَماءٍ وَرَدْتُ عَلى خِيفَةٍ
وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ
مَعِي صاحِبٌ مِثْلُ نَصْلِ السِّنانِ
عَنيفٌ عَلى قِرْنِهِ مِغْشَمُ
مِنَ الأَبْلَخِينَ إِذا نُوكِروا
تُضِيفُ إِلى صَوْتِهِ الْغَيْلَمُ
يُشَذِّبُ بِالسَّيْفِ أَقْرانَهُ
إِذا فَرَّ ذُو اللِّمَّةِ الْفَيْلَمُ
أَرُوعُ الَّتِي لا تَخافُ الطَّلا
قَ وَالْمَرْءَ ذا الْخُلُقِ الْأَفْقَمِ
فَأَتْرُكُها تَبْتَغِي قَيِّماً
وَأَقْضِي بِصاحِبِها مَغْرَمِي