وَاللَّهِ لا تَنْفَكُّ نَفْسِي تَلُومُنِي
لَدى طَرَفِ الْوَعْساءِ في الرَّجُلِ الْجَعْدِ
وَلَمَّا ظَنَنْتُ أَنَّهُ مُتَعَبَّطٌ
دَعَوتُ بَنِي زَيْدٍ وَأَلْحَفْتُهُ جَرْدِي
فَوَاللَّهِ لَوْلا نِعْمَتي وَازْدَرَيْتَها
لَلَاقَيْتَ ما لاقَى ابْنُ صَفْوانِ بِالنَّجْدِ
فَإِنْ يَكُ ظَنِّي صادِقِي يا ابْنَ شَنَّةٍ
فَلَيْسَ ثَوابِي في الْجَنادِعِ بِالنُّكْدِ
فَأَيُّ فَتىً في النَّاسِ تُنْقَى عِظامُهُ
يَنالُ رِفاعِيّاً فَيُطْلِقَهُ بَعْدِي