وَما إِنْ أَبو زَيْدٍ بَرَثٍّ سِلاحُهُ
جَبانٍ وَما إِنْ جِسْمُهُ بِدَميمِ
وَكُنْتُ إِذا الْأَيَّامُ أَحْدَثْنَ هالِكاً
أَقولُ شَوىً ما لَمْ يُصِبْنَ صَمِيمِي
أَصَبْنَ أَبا زَيْدٍ وَلا حَيَّ مِثلَهُ
وَكانَ أَبو زَيدٍ أَخِي وَنَدِيمِي
فَأَصْبَحْتُ لا أَدْعُو مِنَ النَّاسِ وَاحِداً
سِوَى إِلْدَةٍ في الدَّارِ غَيْرَ مُقِيمِ
كَأَنَّ عَجوُزِي لَمْ تَلِدْ غَيرَ واحِدٍ
وَماتَتْ بِذاتِ الشَّثِّ غَيْرَ عَقيمِ