وَنَحْنُ قَتَلْنا يَزْدَجَرْدَ بِبَعْجَةٍ
مِنَ الرُّعْبِ إِذْ وَلَّى الْفِرارَ وَغارا
غَداةَ لَقِيناهُمْ بِمَرْوٍ تَخالُهُمْ
نُمُوراً عَلَى تِلْكَ الْجِبال وَبارا
قَتَلْناهُمُ فِي حَرْبَةٍ طَحَنَتْ بِهِمْ
غَداةَ الرَّزِيقِ إِذْ أَرادَ حِوارا
ضَمَمْنا عَلَيْهِمْ جانِبَيْهِمْ بِصادِقٍ
مِنَ الطَّعْنِ ما دامَ النَّهارُ نَهارا
فَوَاللَّهِ لَوْلا الله لا شَيْءَ غَيْرَهُ
لَغادَتْ عَلَيْهِمْ بِالرَّزِيقِ بَوارا