تخطَّ إلى المحتوى

ترحلت الأجياد تبغي عميدها

الطويل

٨ أبيات

الرثاء

تَرَحَّلَتِ الأَجْيَادُ تَبْغِي عَمِيدَهَا

أَخَا الحَرْبِ وَارَتْهُ السَّقَائِفُ وَالقَبْرُ

يَقُولُونَ هَلْ بَعْدَ المُهَلَّبِ نِعْمَةٌ

مِنَ العَيْشِ إِلَّا قَدْ أَتَى دُونَهَا الدَّهْرُ

وَلَا نَائِلٌ إِلَّا قَلِيلٌ مُصَرَّدٌ

قَلِيلُ الغِنَى فِي النَّاسِ مَطْلَبُهُ وَعْرُ

وَهُدَّتْ لِذَاكَ الأَرْضُ حَتَّى كَأَنَّهَا

بَكَتْهُ الجِبَالُ الصُّمُّ وَانْصَدَعَ الفَجْرُ

وَأَظْلَمَتِ الآفَاقُ حَتَّى كَأَنَّمَا

يُرَى دُونَ ضَوْءِ الشَّمْسِ مِنْ دُونِهَا سِتْرُ

فَمَنْ ذَا الّذِي يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمَةٍ

تَحُلُّ بِنَا أَوْ مَنْ يُسَدُّ بِهِ الثَّغْرُ

بَقِينَا بِحَالَاتٍ أَبَى الدَّهْرِ دُونَهَا

عُرَى الحَزْمِ وَالمَعْرُوفِ وَالنَّائِلُ الغَمْرُ

أَيَرْجُونَ أَنْ يَغْزُو سَمَرْقَنْدَ غَيْرُهُ

وَعُلْيَا بُخَارسْتانَ وَانْقَطَعَ النَّهْرُ