وَقائِلَةٍ وَدَمعُ العَينِ يَجري
عَلى روحِ اِبنِ عَلقَمَةَ السَلامُ
أَأَدرَكَكَ الحِمامُ وَأَنتَ سارٍ
وَكُلُّ فَتىً لِمَصرَعِهِ حمامُ
فَلا رَعِشُ اليَدَينِ وَلا هِدانٌ
وَلا وَكِلُ اللِقاءِ وَلا كَهامُ
وَما قَتلٌ عَلى شارٍ بِعارٍ
وَلكِن يُقتَلونَ وَهُم كِرامُ
طَغامُ الناسِ لَيسَ لَهُم سَبيلٌ
شَجاني يا اِبنَ عَلقَمَةَ الطغامُ