لَقَدْ عَلِمَتْ بَنُو النَّجَّارِ أَنِّي
أَذُودُ عَنِ الْعَشِيرَةِ بِالْحُسَامِ
وَقَدْ أَبْقَيْتُ فِي سَهْمٍ عُلُوباً
إِلَى يَوْمِ التَّغَابُنِ وَالْخِصَامِ
فَلَا تَفْخَرْ فَقَدْ غَلَبَتْ قَدِيماً
عَلَيْكَ مَشَابِهٌ مِنْ آلِ حَامِ
فَلَسْتَ إِلَى الذَّوَائِبِ مِنْ قُصَيٍّ
وَلَا فِي عِزِّ زُهْرَةَ إِذْ تُسَامِي
وَلَا فِي الْفَرْعِ مِنْ أَبْنَاءِ عَمْروٍ
وَلَا فِي فَرْعِ مَخْزُومِ الْكِرَامِ
فَأَقْصِرْ عَنْ هِجَاءِ بَنِي قُصَيٍّ
فَقَدْ جَرَّبْتَ وَقْعَ بَنِي حَرَامِ