تخطَّ إلى المحتوى

أظن عيينة إذ زارها

المتقارب

٦ أبيات

الزهد

أَظَنَّ عُيَيْنَةُ إِذْ زَارَهَا

بِأَنْ سَوْفَ يَهْدِمُ فِيهَا قُصُورا

وَمَنَّيْتَ جَمْعَكَ مَا لَمْ يَكُنْ

فَقُلْتَ سَنَغنَمُ شَيْئاً كَثِيرا

فَعِفْتَ الْمَدِينَةَ إِذْ جِئْتَهَا

وَأَلفَيْتَ لِلْأُسْدِ فِيهَا زَئِيرا

فَوَلَّوْا سِرَاعاً كَوَخْدِ النَّعَا

مِ لَمْ يَكْشِفُوا عَنْ مَلَطٍّ حَصِيرا

أَمِيرٌ عَلَيْنَا رَسُولُ الْمَلِي

كِ أَحبِبْ بِذَاكَ إِلَيْنَا أَمِيرا

رَسُولٌ نُصَدِّقُ مَا جَاءَهُ

مِنَ الْوَحْيِ كَانَ سِرَاجاً مُنِيرا