قَدْ جَدَّ أَشْياعُكُمُ فَجِدُّوا
ما عِلَّتِي وَأَنا مُؤْدٍ جَلْدُ
وَالْقَوْسُ فِيها وَتَرٌ عَرْدُ
مِثْلُ ذِراعِ الْبَكْرِ أَوْ أَشَدُّ
قَدْ جَعَلَتْ أَخْبارُ قَوْمِي تَبْدُو
وَأَنَّ الْمَنايا لَيْسَ مِنْها بُدُّ
هَذا عُمَيْرٌ فَوْقَهُ الْأَلَدُّ
يُقَدِّمُهُ لَيْسَ لَهُ مَرَدُّ
حَتَّى يَعُودَ كَالْكُمَيْتِ الْوَرْدُ
خَلُّوا بَنِي شَيْبانَ وَاسْتَبِدُّوا
نَفْسِي فَدَتْكُمْ وَأَبِي وَالْجَدُّ