تخطَّ إلى المحتوى

إني أدين بما دان الشراة به

البسيط

٧ أبيات

الزهد

إِنّي أَدينُ بِما دانَ الشَراةُ بِهِ

يَومَ النَخيلَةِ عِندَ الجَوسَقِ الخَرِبِ

النافِرينَ عَلى مِنهاجِ أَوَّلِهِم

مِنَ الخَوارِجِ قَبلَ الشَكِّ وَالرِيَبِ

قَوماً إِذا ذُكِّروا بِاللَهِ أَو ذَكروا

خَرّوا مِنَ الخَوفِ لِلأَذقانِ وَالرُكَبِ

ساروا إِلى اللَهِ حَتّى أُنزِلوا غُرَفاً

مِنَ الأَرائِكِ في بَيتٍ مِنَ الذَهَبِ

ما كانَ إِلّا قَليلاً رَيثَ وِقفَتِهِم

مِن كُلِّ أَبيَضَ صافي اللَونِ ذي شطبِ

حَتّى فَنوا وَرَأى الرائي رُؤوسَهُمُ

تَغدو بِها قُلُصٌ مَهرِيَّةٌ نُجُبُ

فَأَصبَحَت عَنهُمُ الدُنيا قَدِ اِنقَطَعَت

وَبُلِّغوا الغَرَضَ الأَقصى مِنَ الطَلَبِ