تَعَرَّقَنِي الدَّهْرُ نَهْساً وَحَزَّا
وَأَوْجَعَنِيْ الدَّهْرُ قَرْعَاً وَغَمْزَا
تَعَرَّقَنَا الدَّهْرُ نَهْساً وَحَزَّا
وَأَوْجَعَنِيْ الدَّهْرُ قَرْعَاً وَغَمْزَا
تَعَرَّقَنِي الدَّهْرُ نَهْشَاً وَحَزَّا
وَأَوْجَعَنِيْ الدَّهْرُ قَرْعَاً وَغَمْزَا
تَعَرَّفَنِي الدَّهْرُ قَرْعًَا وَغَمْزَا
وَأَوْجَعَنِي الدَّهْرُ نَهْشًَا وَوَخْزَا
وَأَفْنَى رِجَالِي فَبَادُوا مَعًا
فَأَصْبَحَ قَلْبِي لَهُمْ مُسْتَفَزَّا
وَأَفْنَى رِجَالِي فَبَادُوا مَعًا
فَغُوْدِرَ قَلْبِي لَهُمْ مُسْتَفَزَّا
وَأَفْنَى رِجَالِي فَبَادُوا مَعًا
فَغُوْدِرَ قَلْبِي بِهِمْ مُسْتَفَزَّا
وَأَفْنَى رِجَالِي فَبَادُوا مَعًا
فَأَصْبَحَ قَلْبِي بِهِمْ مُسْتَفَزَّا
وَأَفْنَى رِجَالِي فَبَادُوا مَعًا
فَأَصْبَحْتُ مِنْ بَيْنِهِمْ مُسْتَفَزَّا
أَصَابَ رِجَالِي فَأَفْنَاهُمْ مَعًا
فَأَصْبَحَ قَلْبِي لَهُمْ مُسْتَفَزَّا
كَأَنْ لَمْ يَكُونُوْا حِمَىِّ يُتَّقَى
إِذِ النَّاسُ إِذْ ذَاكَ مَنْ عَزَّ بَزَّا
كَأَنْ لَمْ يَكُونُوْا حِمَىِّ يُتَّقَى
مِنَ النَّاسُ إِذْ ذَاكَ مَنْ عَزَّ بَزَّا
كَأَنْ لَمْ يَكُونُوْا حِمَىِّ يُتَّقَى
إِذِ النَّاسُ فِيْ ذَاكَ مَنْ عَزَّ بَزَّا
وَكَانُوا سَرَاةَ بَني مَالِكٍ
وَزَيْنَ العَشِيْرَةِ مَجْداً وَعِزَّا
لِذِكْرِ الَّذِيْنَ هُمُ فِيْ الْهِيَا
جِ لِلْمُسْتَضِيْفِ إِذَا خَافَ عَزَّا
كَأَنْ لَمْ يكُونُوا حِمىِّ يُتَّقَى
إِذِ النَّاسُ إِذْ ذَاكَ فَخْرَاً وَعِزَّا
كَأَنْ لَمْ يكُونُوا حِمىِّ يُتَّقَى
إِذِ النَّاسُ إِذْ ذَاكَ زَيْنَاً وَعِزَّا
كَأَنْ لَمْ يكُونُوا حِمىِّ يُتَّقَى
إِذِ النَّاسُ إِذْ ذَاكَ بَذْلَاً وَعِزَّا
كَأَنْ لَمْ يكُونُوا حِمىِّ يُتَّقَى
وَفَخْرُ العَشِيْرَةِ مَجْدَاً وَعِزَّا
كَأَنْ لَمْ يكُونُوا حِمىِّ يُتَّقَى
وَزَيْنَ الْمَقَامَةِ فَخْرَاً وَ عِزَّا
وَكَانُوْا السَّنَامَ عَلَى قَوْمِهِمْ
وَ زَيْنَ الْعَشِيْرَةِ بَذْلَاً وَ عِزَّا
هُمُ مَنَعُوا جَارَهُمْ والنِّسَا
ءُ يَحْفِزُ أَحْشَاءَهَا الْمَوْتُ حَفْزَا
هُمُ فِيْ الْقَدِيْمِ أُسَاةُ الْعَدِيْمِ
وَالْكَائِنُوْنَ مِنَ الْخَوْفِ حِرْزَا
هُمُ فِيْ الْقَدِيْمِ أُسَاةُ الْعَدِيْمِ
وَالْكَائِنُوْنَ مِنَ الْخَوْفِ حَفْزَا
غَدَاةَ لَقُوهُمْ بِمَلْمُومَةٍ
طَحُوْنٍ يُغَادِرْنَ فِيْ الأَرْضِ وَكْزا
غَدَاةَ لَقُوهُمْ بِمَلْمُومَةٍ
طَحُوْنٍ تُغَادِرُ فِيْ الأَرْضِ وَكْزا
وَقَدْ قَصَرَتْ لَاحِقَاً حَائِلًا
طَحُوْنَاً تُغَادِرُ فِيْ الْأَرْضِ رَكْزَا
غَدَاةَ لَقُوهُمْ بِمَلْمُومَةٍ
رَدَاحٍ تُغَادِرُ فِيْ الأَرْضِ رَكْزَا
غَدَاةَ الصَّبَاحِ بِرَجْرَاحَةٍ
طَحُوْنٍ يُغَادِرْنَ فِيْ الأَرْضِ وَكْزَا
غَدَاةَ لَقُوهُمْ بِمَلْمُومَةٍ
طَحُوْنٍ يُغَادِرْنَ فِيْ الأَرْضِ رَكْزَا
غَدَاةَ لَقُوهُمْ بِمَلْمُومَةٍ
رَدَاحٍ تُغَادِرُ لِلْأَرْضِ رَكْزَا
بِبِيْضِ الصِّفَاحِ وَسُمْرِ الرِّمَاحِ
فَبِالبيضِ ضَرْبَاً وَبِالسُّمْرِ وَخْزَا
بِبِيْضِ الصِّفَيْحِ وَسُمْرِ القِنِيِّ
فَبِالبيضِ ضَرْبَاً وَبِالسُّمْرِ وَخْزَا
بِبِيْضِ الصِّفَاحِ وَسُمْرِ القَنَا
فَبِالبيضِ ضَرْبَاً وَبِالسُّمْرِ وَخْزَا
بِسُمْرِ الرِّمَاحِ وَ بِيْضِ الصِّفَاحِ
فَبِالبيضِ ضَرْبَاً وَبِالسُّمْرِ وَخْزَا
بِصُمِّ الْقَنَا وَ بِبِيْضِ الصَّفِيْحِ
فَبِالبيضِ ضَرْبَاً وَبِالسُّمْرِ وَخْزَا
وَخَيْلٍ تَكَدَّسُ بالدَّراِعِينَ
وَتَحْتَ الْعجَاجَةِ يَجْمِزْنَ جَمْزَا
وَخَيْلٍ تَكَدَّسُ بالدَّراِعِينَ
تَحْتَ الْعجَاجَةِ يَجْمِزْنَ جَمْزَا
جَززْنَا نَوَاصِيَ فُرْسَانِهَا
وَكَانوا يَظُنُّون أَنْ لَنْ تُجَزَّا
جَززْنَا نَوَاصِيَ فُرْسَانِهَا
وَكَانوا يَظُنُّون أَنْ لَا تُجَزَّا
جَززْنَا نَوَاصِيَ فُرْسَانِهَا
وَكَانوا يَظُنُّون أَلَّا تُجَزَّا
فَمَنْ ظَنَّ مِمَّنْ يُلَاقِيْ الحُرُوبَ
بِأَنَّ لَنْ يُصَابَ فَقَدْ ظَنَّ عَجْزَا
وَ مَنْ ظَنَّ مِمَّنْ يُلَاقِيْ الحُرُوبَ
بِأَنَّ لَنْ يُصَابَ فَقَدْ ظَنَّ عَجْزَا
فَمَنْ ظَنَّ مِمَّنْ يُقَاسِيْ الحُرُوبَ
بِأَنَّ لَنْ يُصَابَ فَقَدْ ظَنَّ عَجْزَا
وَمَنْ ظَنَّ مِمَّنْ يُلاقي الحُرُوبَ
بِأَنَّ لَا يُصَابَ فَقَدْ ظَنَّ عَجْزَا
وَ مَنْ ظَنَّ مِمَّنْ يُلَاقِيْ الحُرُوبَ
أَنَّ لَنْ يُصَابَ فَقَدْ ظَنَّ عَجْزَا
فَبَكِّ عَلَى صَخْرِ ، صَخْرِ النَّدَى
وَمَا انْفَطَرَ الْقَلْبُ حَتَّى تَعَزَّى
فَبَلٌ عَلَى صَخْرِ ، صَخْرِ النَّدَى
وَمَا انْفَطَرَ الْقَلْبُ حَتَّى تَعَزَّى
نَعِفُّ وَنَعْرفُ حَقَّ القِرى
ونَتَّخِذُ الْحمْدَ مَجْداً وَكَنْزَا
نَعِفُّ وَنَعْرفُ حَقَّ القِرى
ونَتَّخِذُ الْمَجْدَ ذُخْرَاً وَكَنْزَا
نُضِيْفُّ وَنَعْرفُ حَقَّ القِرى
وَنَتَّخِذُ الْحمْدَ وَالْمَجْداً كَنْزَا
تُضِيْفُّ وَنَعْرفُ حَقَّ القِرى
وَ تَتَّخِذُ الْحمْدَ وَلِلْجِدِ كَنْزَا
نَعِفُّ وَنَعْرفُ حَقَّ القِرى
ونَتَّخِذُ الْحمْدَ ذُخْرَاً وَكَنْزَا
نَعِفُّ وَنَعْرفُ حَقَّ الجَوَادِ
ونَتَّخِذُ الْحمْدَ ذُخْرَاً وَكَنْزَا
وَنَلْبسُ فِي الحَرْبِ نَسْجَ الحَدِيدِ
وَنَلْبسُ في الأَمْنِ خَزَّا وَقَزَّا
ونَلْبسُ فِي الحَرْبِ نَسِيْجَ الحَدِيدِ
وَنَلْبسُ في السِّلْمِ خَزَّا وَقَزَّا
وَتَلْبسُ فِي الحَرْبِ نَسْجَ الجَدِيدِ
وَتَلْبسُ في السِّلْمِ خَزَّا وَقَزَّا