وَدَاوِيَّةٍ قَفْرٍ يُخَافُ بِهَا الرَّدَى
مُخَفِّقَةٍ مَا إِنْ يَنَامُ بِهَا الصَّحْبُ
وَخَرْقٍ كَأنْضَاءِ الرداءِ بسابسٍ
مَخُوفٍ رَدَاه ما يُقيمُ بِهِ الصَّحْبُ
وَخَرْقٍ كَأنْضَاءِ الردينيّ يابسٍ
مَخُوفٍ رَدَاه ما يُقيمُ بِهِ الصَّحْبُ
وَخَرْقٍ كَأنْضَاءِ الرديّ يابسٍ
مَخُوفٍ رَدَاه لا يُقيمُ بِهِ الصَّحْبُ
وَخَرْقٍ كَأنْضَاءِ القميص دَوِّيَّةٍ
مَخُوفٍ رَدَاه ما يُقيمُ بِهِ الصَّحْبُ
وَخَرْقٍ كَأنْضَاءِ الرِّداءِ بسابسٍ
مُخَوفٍ رَدَاه لا يُقيمُ بِهِ الصَّحْبُ
قَطَعْتُ بِمِجْذَامِ الرَّوَاحِ كَأَنَّهَا
إِذَا حُلَّ عَنْهَا كُورُهَا جَمَلٌ صَعْبُ
قَطَعْتُ بِمِجْذَامِ الرَّوَاحِ كَأَنَّهَا
إِذَا حُطَّ عَنْهَا رَحْلُهَا جَمَلٌ صَعْبُ
قَطَعْتُ بِمِجْذَامِ الرَّوَاحِ كَأَنَّهَا
إِذَا حُطَّ عَنْهَا كُورُهَا جَمَلٌ صَعْبُ
يُعَاتِبُهَا فِي بَعْضِ مَاأَذْنَبَتْ بِهِ
وَيَضْرِبُهَا حِيْنَاً وَلَيْسَ لَهَا ذَنْبُ
يُعَاتِبُهَا فِي بَعْضِ مَاأَذْنَبَتْ له
وَيَضْرِبُهَا حِيْنَاً وَلَيْسَ لَهَا ذَنْبُ
يُعَاتِبُهَا فِي بَعْضِ مَاأَذْنَبَتْ بِهِ
فَيَضْرِبُهَا حِيْنَاً وَلَيْسَ لَهَا ذَنْبُ
وَقَدْ جَعَلَتْ فِي نَفْسِهَا أَنْ تَخَافَهُ
وَلَيْسَ لَهَا مِنْهُ سَلَامٌ وَلَا حَرْبُ
مَطَوْتَ بِهَا حَتَّى إِذَا مَالَ ظِلُّهَا
وَحَبَّ إلَى القَوْمِ الإِنَاخَةُ وَالشُّرْبُ
مَتَتَّ بِهَا حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ ظِمْؤُهَا
وَحَبَّ إلَى القَوْمِ الإِنَاخَةُ وَالشُّرْبُ
فَطِرْتُ بِهَا حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ ظِمْؤُهَا
وَحَبَّ إلَى القَوْمِ الإِنَاخَةُ وَالشُّرْبُ
مَطَوْتُ بِهَا حَتَّى إِذَا مَالَ ظِلُّهَا
وَحَبَّ إلَى القَوْمِ الإِنَاخَةُ وَالشُّرْبُ
أَنَخْتَ إِلَى مَظْلُومَةٍ غَيْرِ مَسْكِنٍ
جَوَانِبُهَا يَبْسٌ وَأَفْنَانُهَا رَطْبُ
أَنَخْتَ إِلَى مَظْلُومَةٍ غَيْرِ مَسْكِنٍ
حَوَاملُها عوجٌ وَأَفْنَانُهَا رَطْبُ
أَنَخْتَ إِلَى مَظْلُومَةٍ بَعْدَ مَسْكِنٍ
حَوَاملُها عُوجٌ وَأَفْنَانُهَا رَطْبُ
أَنَخْتَ إِلَى مَظْلُومَةٍ غَيْرِ مَسْكِنٍ
قَوَائمُها عُوجٌ وَأَفْنَانُهَا رَطْبُ
فَنَاَط إِلَيْهَا سَيْفَهُ وَرِدَاءَهُ
يَجِيءُ إلَى أَفْنَانِ مَا عَلَّقَ الرَّكْبُ
فَنَاَط إِلَيْهَا مِسْحَهُ وَرِدَاءَهُ
وَجَاءَ إلَى أَفْيَاءِ مَا عَلَّقَ الرَّكْبُ
فَنَاَط إِلَيْهَا سَيْفَهُ وَرِدَاءَهُ
وَجَاءَ إلَى أَفْنَاءِ مَا عَلَّقَ الرَّكْبُ
فَنَاَط إِلَيْهَا سَيْفَهُ وَرِدَاءَهُ
وَجَاءَ إلَى أَفْنَانِ مَا عَلَّقَ الرَّكْبُ
فَأَغْفَى قَلِيْلاً ثُمَّ قَامَ لِوُجْهَةٍ
لِيُورِثَ مَجْدَاً أَوْ لِيَحْوِي بِهَا نَهْبُ
فَأَغْفَى قَلِيْلاً ثُمَّ طارَ بِرَحْلِهِ
لِيكْسِبَ مَجْدَاً أَوْ يَؤُوبَ لَهُ نَهْبُ
فَأَغْفَى قَلِيْلاً ثُمَّ طارَ بِرجْلِهِ
لِيكْسِبَ مَجْدَاً أَوْ لِيَحْوِي لَهُ نَهْبُ
فَأَغْفَى قَلِيْلاً ثُمَّ طارَ بِرجْلِهِ
لِيكْسِبَ مَجْدَاً لا يَؤُوبَ لَهُ نَهْبُ
فَأَغْفَى قَلِيْلاً ثُمَّ طارَ بِرَحْلِها
لِيكْسِبَ حَمدَاً أَوْ يَحُور لَهَا نَهْبُ
فَرَاحَتْ تُبَارِي أَعْوَجِيَّاً مُصَدَّرَاً
طَوِيلَ عِذَارِ الخَدِّ جُؤْجُؤْهُ رَحْبُ
فَبَاتَتْ تُنَادِي أَعْوَجِيَّاً مُصَدَّرَاً
طَوِيلَ عِذَارِ الخَدِّ جُؤْجُؤْهُ رَحْبُ
فَبَاتَتْ تُبَارِي أَعْوَجِيَّاً مُصَدَّرَاً
طَوِيلَ عِذَارِ الخَدِّ جُؤْجُؤْهُ رَحْبُ
فَثَارَتْ تُبَارِي أَعْوَجِيَّاً مُصَدَّرَاً
طَوِيلَ عِذَارِ الخَدِّ جُؤْجُؤْهُ رَحْبُ