تخطَّ إلى المحتوى

رعى الله ما دار الزمان عشية

الطويل

١٠ أبيات

المديح

رعى اللّهُ ما دار الزمان عشيَّةً

تحلّت بمرْأى اِبْن قائِدنا الْفُنْشِ

فتىً يُخجل البدرَ المنيرَ بحسنه

ويُذهل أرباب البيان بما يُنشِي

ويرقُمُ أطراسَ البلاغةِ دائماً

فيُبدي سطورَ الحسن تَبْهَرُ كالنقش

إلى حسنه تغشو النفوس صبابةً

وفي حبّه تُفْشي المدامع ما تُفْشِي

إذا بطشت بالصبّ يوماً لحاظُه

تُغادِرُهُ هيمانَ من شدّة البطش

نَشرتُ لواءَ الفخر لمّا عَلِقْتُه

ففخري ولا فَخْرٌ عيونَ الورى يُعْشِي

ونلتُ من الجاه الجميل ملابساً

عليه بغير الروح والله لم أُرْشِ

أَهِشّ إلى تذكراه كلًّ ساعةٍ

فيا ليته بيدي التفاتاً إلى هَشّي

وأفرش بالشكوى له أحرفَ الهوى

ليعلمَ ما ألْقى من الشوق للفرْشِ

سمعتُ به يوماً فلمّا رأيتُه

رأيتُ مُحيَّا الشمس بين الورى يَمشي