حَرْفًا مُضَبَّرَةً فُتْلاً مَرَافِقُهَا
كَأَنَّهَا نَاشِطٌ فِي غَمْرَةٍ لَهِقُ
قَدْ بَاتَ فِي دَفِّ أَرْطَاةٍ يَلُوذُ بِهَا
مِنَ الصَّقِيعِ وَضَاحِي مَتْنِهِ لَثِقُ
فَظَلَّ يَغْشَى لِوَى الدِّهْقَانِ مُنْصَلِتًا
كَالْفَارِسِيِّ تَمَشَّى وَهْوَ مُنْتَطِقُ
وَلىَّ جَمِيعًا يُنَادِي ظِلَّهُ طَلَقًا
ثُمَّ انْثَنَى مَرِسًا قَدْ آدَهُ الْحَنَقُ
...وَلَزَّ كَسْبَةَ أُخْرَى
فَرْغُهَا فَهِقُ