تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا عين فانهمري بغزر

الوافر

٥٠ بيت

المتفرقات

أَلَا يَا عَيْنِ فَانْهَمِرِي بِغَزْرِ

وَفِيْضِي عَبْرَةً مِنْ غَيْرِ نَزْرِ

أَلَا يَا عَيْنِ فَانْهَمِرِي بِغُدْرِ

وَفِيْضِي عَبْرَةً مِنْ غَيْرِ نَزْرِ

أَلَا يَا عَيْنِ فَانْهَمِلِي بِغَزْرِ

وَفِيْضِي عَبْرَةً مِنْ غَيْرِ نَزْرِ

أَلَا يَا عَيْنِ فَانْهَمِرِي بِغَزْرِ

وَفِيْضِي فَيْضَةً مِنْ غَيْرِ نَزْرِ

وَلَا تَعِدِي عَزَاءً بَعْدَ صَخْرٍ

فَقَدْ غُلِبَ العَزَاءُ وَعِيْلَ صَبْرِي

وَلَا تُعْزِي عَزَاءً بَعْدَ صَخْرٍ

فَقَدْ غُلِبَ العَزَاءُ وَعِيْلَ صَبْرِي

وَلَا تَعِدِي عَزَاءً بَعْدَ صَخْرٍ

فَقَدْ غُلِبَ العَزَاءُ وَبَانَ صَبْرِي

لِمَرْزِئَةٍ كَأَنَّ الجَوْفَ مِنْهَا

بُعَيْدَ النَّوْمِ يُشْعَرُ حَرَّ جَمْرِ

لِمَرْزِئَةٍ كَأَنَّ الجَوْفَ مِنْهَا

بُعَيْدَ النَّوْمِ يُسْعَرُ حَرَّ جَمْرِ

عَلَى صَخْرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخْرِ

لِعَانٍ عَائِلٍ غَلِقٍ بِوِتْرِ

عَلَى صَخْرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخْرِ

لِعَانٍ عَابرٍ عَلِقٍ بِوِتْرِ

عَلَى صَخْرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخْرِ

لِعَانٍ عَائِلٍ عَلِقٍ بِوِتْرِ

عَلَى صَخْرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخْرِ

لِيَوْمِ كَرِيْهَةٍ وَسِدَادِ ثَغْرِ

وَلِلْخَصْمِ الأَلَدِّ إذَا تَعَدَّى

لِيَأْخُذَ حَقَّ مَقْهُورٍ بِقَسْرِ

وَلِلْخَصْمِ الأَلَدِّ إذَا اعْتَرَانَا

لِيَأْخُذَ حَقَّهُ مِنَّا بِقَسْرِ

وَلِلأَضْيَافِ إنْ طَرَقُوا هُدُوءاً

وَلِلْجَارِ المُكِلِّ وَكُلِّ سَفْرِ

وَلِلأَضْيَافِ إذْ طَرَقُوا هُدُوَّاً

وَلِلْجَارِ المُكِلِّ وَكُلِّ سَفْرِ

وَلِلأَضْيَافِ إنْ طَرَقُوا هُدُوءاً

وَلِلْكَلِّ المُكِلِّ وَكُلِّ سَفْرِ

وَلِلأَضْيَافِ إنْ طَرَقُوا هُدُوءاً

وَلِلْجَارِ المُدِلِّ وَكُلِّ سَفْرِ

وَلِلأَضْيَافِ إنْ طَرَقُوا هُدُوءاً

وَلِلْكَلِّ المُبِرِّ وَكُلِّ سَفْرِ

إذَا مَرَّتْ بِهِمْ سَنَةٌ جَمَادٌ

أَبِيُّ الدُّرِّ لَمْ تُكْسَعْ بِغُبْرِ

إذَا نَزَلتْ بِهِمْ سَنَةٌ جَمَادٌ

أَبِيُّ الدُّرِّ لَمْ تُكْسَعْ بِغُبْرِ

هُنَالِكَ كَانَ غَيْثَاً حِيْنَ تَلْقَى

نَدَاهُ وَفِي جَنَابٍ غَيْرِ وَعْرِ

هُنَاكَ يَكونُ غَيْثَ حَياً تَلْاقَي

نَدَاهُ فِي جَنَابٍ غَيْر وَعْرِ

هُنَالِكَ كَانَ غَيْثَ حَياً وعزّا

لمن أَرْسَى إليه غَيْر وَعْرِ

وَأَحْيَا مِنْ مُخَبَّأَةٍ حَيَاءً

وَأَجْرَأَ مِنْ أَبِي شِبْلٍ هِزَبْرِ

وَأَحْيَا مِنْ مُخَبَّأَةٍ حَيَاءً

وَأَجْرَأَ مِنْ أَبِي لَيْثٍ هِزَبْرِ

وَأَحْيَا مِنْ مُخَبَّأَةٍ كَعَابٍ

وَأَشْجَعُ في أَبِي شِبْلٍ هِزَبْرِ

هَرِيتِ الشِّدْقِ رِئْبَالٍ إِذَا مَا

عَدَا لَم تُنْهَ عَدْوَتُهُ بِزَجْرِ

هَرِيتِ الشِّدْقِ رِئْبَالٍ إِذَا مَا

عَدَا لَم تُثْنَ عَدْوَتُهُ بِزَجْرِ

ضُبَارِمَةٍ تَوَسَّدَ سَاعِدَيْهِ

عَلَى طُرُقِ الغُزَاةِ وكُلِّ بَحْرِ

تَدِيْنُ الخَادِرَاتُ لَهُ إِذَا مَا

سَمِعْنَ زَئِيْرَهُ فِي كُلِّ فَجْرِ

تُدِيْنُ الأُسْدُ درَّاتٍ إِذَا مَا

سَمِعْنَ زَئِيْرَهُ فِي كُلِّ فَجْرِ

تُدِيْنُ الأُسْدُ داريَةً إِذَا مَا

سَمِعْنَ زَئِيْرَهُ فِي كُلِّ فَجْرِ

فَإِمَّا يُمْسِ فِي جَدَثٍ مُقِيماً

بِمُعْتَرَكٍ مِنَ الأَرْوَاحِ قَفْرِ

فَإِمَّا تُمْسِ فِي جَدَثٍ مُقِيماً

بِمُعْتَرَكٍ مِنَ الأَرْوَاحِ قَفْرِ

قَوَاءٍ لَا يُلِمُّ بِهِ عَرِيْبٌ

لِعُسْرٍ فِي الزَّمَانِ وَلَا لِيُسْرِ

قَوَاعد مايُلِمُّ بِها غرِيْبٌ

لِعُسْرٍ فِي الزَّمَانِ وَلَا لِيُسْرِ

غياثٌ إنْ تَأَوَّبَهُ غرِيْبٌ

لِعُسْرٍ فِي الحَوَادِثِ أو لِيُسْرِ

فَقَدْ يَعْصَوْصِبُ الجَادُونَ مِنْهُ

بِأَرْوَعَ مَاجِدِ الأَخْلَاقِ غَمْرِ

فَقَدْ يَعْصَوْصِبُ الجَادُونَ مِنْهُ

بِأَرْوَعَ مَاجِدِ الأَعْرَاقِ غَمْرِ

فَقَدْ يَعْصَوْصِبُ الجَادُونَ مِنْهَا

بِأَرْوَعَ مَاجِدِ الأَخْلَاقِ غَمْرِ

إِذَا مَا الضَّيْفُ حَلَّ إِلَى ذَرَاهُ

تَلَقَّاهُ بِوَجْهٍ غَيْرِ بَسْرِ

إِذَا مَا الوَفْدُ حَلَّ إِلَى ذَرَاهُ

تَلَقَّاهُ بِوَجْهٍ غَيْرِ بَسْرِ

وَفَرَّجَ بِالنَّدَى الأَبْوَابَ عَنْهُ

وَلَا يَكْتَنُّ دُوْنَهُمُ بِسِتْرِ

تَفَرَّجُ بِالنَّدَى الأَبْوَابُ عَنْهُ

وَلَا يَكْتَنُّ دُوْنَهُمُ بِسِتْرِ

يُفَرَّجُ بِالنَّدَى الأَبْوَابُ عَنْهُ

وَلَا يَكْتَنُّ دُوْنَهُمُ بِسِتْرِ

دَهَتْنِي الحَادِثَاتُ بِهِ فَأَمْسَتْ

عَلَيَّ هُمُومُهَا تَغْدُو وَتَسْرِي

دَهَتْنِي الحَادِثَاتُ بِهِ فَأَضْحَتْ

عَلَيَّ هُمُومُهُ تَغْدُو وَتَسْرِي

لَوَ انَّ الدَّهْرَ مُتَّخِذٌ خَلِيْلاً

لَكَانَ خَلِيْلَهُ صَخْرُ بْنُ عَمْرِو