أَمَرْتُكَ يومَ ذي صَنْعا
ءَ أَمْراً بَادِياً رَشَدُهْ
بِأَمْرِ الْحَزْمِ تَعْمَلُهُ
وَتَأْتيهِ وَتَعْتَمِدُهْ
فَلَمَّا أَنْ مَلَكْتَ الْمُلْ
كَ جِئتَ أباكَ تَقْتَصِدُهْ
كَمَنْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلا
نِ فانْدَقَّتْ بِهِ عَضُدُهْ
أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ أَبا
كَ لَيثٌ فَوقَهُ لِبَدُهْ
شَديدُ الْكَفِّ فيما أَدْ
رَكَتْ أَظْفارُهُ وَيَدُهْ