سَبَى الْأَطْفالَ وَاجْتَزَّ النَّوَاصِي
مِنَ الْأَبْطالِ وَانْتَسَفَ الدِّيارا
فَلَمْ يَقْتُلْهُ مُسْتَلِماً مُفِيقاً
وَلكِنْ بَعْدَ ما شَرِبَ العُقارا
فَمَا إِنْ دَاذَوَى لَكُمُ بِفَخْرٍ
وَلكِنْ دَاذَوَى فَضَحَ الذِّمارا
وَفَيروزٌ غَداةَ أَصَابَ فِيكُمْ
وَأَضْرَبَ في جُمُوعِكُمُ اسْتَجارا