لَمَّا رَأَوْا رايَةَ النُّعْمانِ مُقْبِلَةً
قَالُوا أَلا لَيْتَ أَدْنَى دارِنا عَدَنُ
يا لَيْتَ أُمَّ تَمِيمٍ لَمْ تَكُنْ عَرَفَتْ
مَرْأً وَكانَتْ كَمَنْ أَوْدَى بِهِ الزَّمَنُ
إِنْ تَقْتُلُوهُمْ فَأَعْيارٌ مُجَدَّعَةٌ
أَوْ تُنْعِمُوا فَقَدِيماً مِنْكُمُ الْمِنَنُ
مِنْهُمْ زُهَيْرٌ وَعَتَّابٌ وَمُحْتَضَرٌ
ابْنا لَقِيطٍ وَأَوْدَى فِي الْوَغَى قَطَنُ