أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي
كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ
دموعٌ في الهوى تجري وَسُهْدٌ
وجسمٌ ذائبٌ وحشاً حريقُ
على جسدي المسلسلِ حين أضحى
أسيراً فاضَ مدمعيَ الطليق
تحنُّ أضالعي ناراً وبيني
وبين عواذلي سِتْرٌ رقيق
إذا التهبتْ بدا أمري ويخبو
فيجهله عدوي والصديق
إلى طُرُقِ المحبة يُهْتَدَى بي
ففي الطلماء تُهْدَى بي الطريق