جلال الدين المكرم
١٧ قصيدة · عباسي
المكرم جلال الدين بن علي بن أحمد الأنصاري الرويفعي الأفريقي، ثم المصري، من ولد رويفع بن ثابت الصحابي رضي الله عنه فاتج جربة: شاعر أديب، كانت تربطه بشرف الدين التيفاشي صداقة حميمة، وهو والد جمال الدين ابن المكرم الشهير في العصور المتاخرة بابن منظور صاحب لسان العرب، وأخيه شرف الدين ابن المكرم، وفي «فصل الخطاب» للتيفاشي مختارات من شعره في معظم أبواب الكتاب وفي مادة (جرب) في لسان العرب رفع جمال الدين نسبه إلى آدم (ع) قال: (فأما جربة، بالهاء، فقرية بالمغرب لها ذكر في حديث رويفع ابن ثابت، رضي الله عنه. قال عبدالله محمد بن مكرم: رويفع بن ثابت هذا هو جدنا الأعلى من الأنصار، كما رأيته بخط جدي نجيب الدين، والد المكرم أبي الحسن علي بن أحمد بن أبي القاسم بن حبقة بن محمد بن منظور بن معافى بن خمير بن ريام بن سلطان بن كامل بن قرة بن كامل بن سرحان بن جابر بن رفاعة بن جابر بن رويفع بن ثابت، .إلخ) وقال في مقدمة كتابه الذي اختصر فيه «فصل الخطاب» وسماه «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»:
أقول لشمعة ها إن حالي
الوافر
وزوبعة لما استدارت تعاليا
الطويل
شكت الأرض محلها بلسان
الخفيف
أقول للناس وقد أنذر الإ
السريع
قلت إذ زلزلت الأرض وما
الرمل
هزتكم الأرض بزلزالها
السريع
يا أيها الناس افهموا ما قاله
الكامل
كأنما الماء حين لاحت
البسيط
انظر إلى النار على ال
الرجز
كأنما البحر طفت من فوقه ال
الرجز
غصن لجيني بدت في رأسه
الكامل
غصن من فضة في رأسه
الرمل
نديمي شمعة إن غاب عني
الوافر
ولي صاحب ينفي الأذى عن جوارحي
الطويل
الناس قد أثموا فينا بظنهم
البسيط
توهم فينا الناس أمرا وصممت
الطويل
كأنما البحر طفت من فوقه
غير معروف