وَمَا الغَيْثُ فِي جَعْدِ الثَّرَى دَمِثِ الرُّبَا
تَبَعَّقَ فِيهِ الْعَارِضُ الْمُتَهَلِّلِ
بِأَجْزَلَ سَيْبًا مِنْ يَدَيْكَ وَنِعْمَةً
تَجُودُ بِهَا بَلْ سَيْبُ كَفِّكَ أَجْزَلُ
وَجَارُكَ مَحْفُوظٌ مَنِيعٌ بِنَجْوَةٍ
مِنَ الضَّيْمِ لَا يُرْزَا وَلَا يَتَذَلَّلُ
فَمَا بَلَغَتْ كَفُّ امْرِيءٍ مُتَنَاوِلٍ
بِهَا الْمَجْدَ إِلَّا حَيْثُ مَا نِلْتَ أَطْوَلُ
ولَا بَلَغَ الْمُهْدُونَ فِي الْقَوْلِ مِدْحَةً
وَلَوْ أَكْثَرُوا إِلَّا الَّذِي فِيكَ أَفْضَلُ